اللجنة الدولية للصليب الأحمر زارت سيف الإسلام القذافي في المعتقل

قالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر انها زارت سيف الاسلام القذافي يوم الثلاثاء 22 نوفمبر 2011 في سجنه بالزنتان.

هذا المحتوى تم نشره يوم 23 نوفمبر 2011 - 09:18 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

وصرح ستيفن أندرسون، المتحدث باسم المنظمة: "زارت اللجنة الدولية للصليب الأحمر سيف الإسلام القذافي عصر اليوم في الزنتان. وهو في صحة جيدة على ما يبدو".

ورفض المتحدث ذكر اسم مركز الاحتجاز في الزنتان بمنطقة الجبل الغربي، والإدلاء بتفاصيل عن زيارة سيف الإسلام الذي كان يعتقد على نطاق واسع أنه سيخلف والده معمر القذافي في الحكم، والذي اعتقله مقاتلون ليبيون في الصحراء بجنوب البلاد يوم السبت الماضي.

وذكر أندرسون أن الزيارة جرت حسب معايير إجراءات الصليب الاحمر التي تشمل الحق في مقابلة المحتجزين والحديث إليهم على انفراد، وإجراء زيارات تالية لتفقد أحوالهم.

وأضاف المتحدث: "الزيارة كانت واحدة من عدة زيارات يجريها مندوبو اللجنة الدولية للصليب الأحمر لأشخاص محتجزين في ليبيا لمراقبة الظروف التي يحتجزون فيها والمعاملة التي يلقونها".

وأشار أندرسون إلى أن المنظمة الإنسانية المستقلة، التي تتخذ من جنيف مقرا لها، زارت زهاء 8500 معتقل في نحو 60 مكانا للاحتجاز في ليبيا منذ بدأ الصراع، وأن معظم الزيارات تمت في الأشهر الثلاثة الماضية.

ولا تقدم تقارير الصليب الأحمر المحاطة بالسرية تفاصيل عن ظروف الاحتجاز ومعاملة السجناء إلا لسلطات الاحتجاز، وذلك في مقابل السماح للمسؤولين في الصليب الأحمر بمقابلة المحتجزين.

وكان إيف داكور، المدير العام للصليب الأحمر، قد قال خلال مؤتمر صحفي يوم الإثنين الماضي إن المنظمة طلبت من السلطات الليبية السماح لها بزيارة سيف الاسلام في السجن ووصفه بأنه شخص يحتاج إلى "حماية".

وأُسر القذافي وابنه الآخر المعتصم الذي كان يتولى منصب مستشار الأمن القومي، وقتل الاثنان في سرت يوم 20 أكتوبر تشرين الأول في ظروف غامضة، الأمر الذي دفع نافي بيلاي، المفوضة السامية لحقوق الانسان في الأمم المتحدة وآخرين إلى المطالبة بإجراء تحقيق كامل.

وقال لويس مورينو أوكامبو، المدعي العام بالمحكمة الجنائية الدولية، يوم الثلاثاء إن سيف الإسلام يمكن أن يحاكم في ليبيا بدلا من المحكمة التابعة للأمم المتحدة في لاهاي التي اتهمته بارتكاب جرائم ضد الانسانية. ويعني ذلك أنه يواجه احتمال الحكم عليه بالإعدام إذا أدين.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة