تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الماء الزلال القادم من البحر

محطات تحلية مياه الخليج في أبو ظبي تنتج أيضا الكهرباء

يعتمد اتحاد الإمارات العربية اعتمادا كبيرا منذ عشرين عاما على تحلية مياه البحر لضمان احتياجاته من الماء الصالحة للشرب والمياه الضرورية لنشاطاته الزراعية.

إن مجموعة ABB التكنولوجية السويسرية السويدية من أهم المجموعات النشيطة في حقل تحلية مياه البحر في الاتحاد.

تعتبر المجموعة السويسرية السويدية من كبريات المجموعات التقنية الدولية المتخصصة بعمليات تحلية مياه البحر، بداية من عمليات الضخ والتحلية حتى الإشراف الكهربائي والإلكتروني الأوتوماتيكي الكامل والمتكامل على هذه العمليات.

وعلى ضوء الطلبات المتزايدة على المياه الصالحة للشرب والريّ، تتزايد الطلبات على منشاءات ABB التي تأخذ على عاتقها كامل المشروع ، بما في ذلك التخطيط والصيانة للمنشاءات المطلوبة.

فإلى جانب الكويت والسعودية والأردن وإسرائيل، يعتبر اتحاد الإمارات العربية من أفقر خمسة بلدان بالأمطار في العالم. لكن هذا لا يمنع الاتحاد من احتلال المكانة الثانية في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية على صعيد استهلاك المياه الصالحة للشرب، حيث يبلغ معدل الاستهلاك 500 لتر للفرد الواحد في اليوم الواحد.

ويتوقع الخبراء زيادة سنوية في الاستهلاك بحدود %10 لتغطية الطلبات المتزايدة في المنازل وبرك السباحة وفي مشاريع الريّ التي تتطلب حاليا ما بين %70 و %80 من المياه التي تتم تحليتها في المنطقة.

تقنيات التحلية قديمة حديثة

يتواجد في العالم حاليا حوالي 000 13 منشأة من منشاءات تحلية مياه البحر، يستغل معظمها ظاهرة التبخر للحصول على المياه الزلال.

وتتلخص عملية التحلية هذه، بضخ كميات من مياه البحر وتسخينها كي تتحول إلى بخار، يتم تجميعه وتبريده لتحويله إلى ماء عذب صالح للشرب والري. وبالتوازي مع عملية التحلية هذه، يتم استغلال حرارة البخار لتشغيل طوربينات المولدات للتيار الكهربائي.

إلا أن ما يقرب من %40 من منشاءات تحلية مياه البحر في العالم يعتمد على ظاهرة الارتشاح الغشايئي، وهي الظاهرة التي تستغلها الوكالة الفضائية الأمريكية "نازا" لضمان لتوفير المياه الصالحة لرواد الفضاء.

وتعتمد هذه التقنيات الأخيرة على اندفاع خراطيم المياه المضغوطة بقوة شديدة عبر نظام من المرشحات التي تلتقط الأملاح والقاذورات ولا تمرر إلا الماء الزلال. وهذه التقنيات لا تحول أيضا دون توليد التيار الكهربائي باستخدام القوة الكامنة في تيار المياه المندفعة بشدة لتشغيل المولدات الكهربائية.

لكن الأهم من ذلك هو أن تقنيات تحلية مياه البحر قد عرفت تطورات ملحوظة هامة، بطريقة تسمح في هذه الأثناء بخفض معدل الطاقة الضرورية لتحويل المتر المكعب من المياه إلى بخار، من 700 كيلووط ساعة إلى 100 كيلووط ساعة فقط.

وبفضل هذا التقدم تراجعت تكاليف معالجة مياه البحر إلى مستوى معقول نسبيا بالمقارنة مع تكاليف مياه الينابيع الصافية، شريطة أن تقتصر أنابيب نقل مياه منشاءات التحلية على مسافات معيّنة.

وجدير بالذكر بالتالي إلى أن منشاءات تحلية مياه البحر تنتج حوالي %0.12 من المياه العذب المستهلك في العالم. وقد بلغ الانتاج الإجمالي لهذه المنشاءات حوالي 18 مليون متر مكعب في عام 1993 ومن المتوقع أن يزيد على 25 مليون متر مكعب في عام 2004 المقبل.

سويس انفو

باختصار

ضلعت المجموعة الهندسية السويسرية السويدية ABB في تقنيات تحلية مياه البحر منذ أواسط القرن الماضي. وقد تعاقدت على أول مشروع من هذا القبيل مع إمارة قطر في عام 1970، لتتعاقد بعد ذلك على عشرات المشاريع في الكويت والسعودية والبحرين واتحاد الإمارات العربية.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×