Navigation

الوجه المُتحوّل لجنيف الدولية

نقص عروض السكن يُؤرق جنيف الدولية

تشهد مدينة جنيف منذ عدة سنوات نقصا مُزمنا في عروض السكن ميسورة التكلفة، وكثيرا ما تضطرّ ندرة العقارات وارتفاع تكلفتها العديد من العاملين في مدينة كالفن للعيش والإقامة في كانتونات أخرى، أو حتى في فرنسا المجاورة. في الوقت نفسه، يُؤثر هذا النقص المزمن في العقارات والشقق السكنية أيضا على المؤسسات الدولية التي تتخذ من المدينة مقرا لها. (قناة التلفزيون العمومي السويسري الناطقة بالفرنسية RTS، swissinfo.ch).

هذا المحتوى تم نشره يوم 25 سبتمبر 2018 - 15:04 يوليو,

نظرا لكونها المقر الأوروبي لمنظمة الأمم المتحدة، ولاحتضانها للعديد من الوكالات الأممية والمنظمات الدولية، تستقبل مدينة جنيف على مدار العام الكثير من الوفود الأجنبية. ولئن لم يكن هناك أي إشكال بالنسبة للرؤساء والوزراء والسفراء، نظرا لوجود السفارات والفنادق الكبيرة لاستقبالهم، فإن المشكلة تواجه الوفود الصغيرة أو ممثلي المنظمات غير الحكومية القادمين من البلدان النامية.

بالنسبة لهؤلاء، يتحوّل البحث عن مكان للإقامة في جنيف وبسرعة إلى مُعضلة لا حل لها، وهو ما يتجلى بوضوح خلال انعقاد جلسات مجلس حقوق الإنسان وأثناء الإستعراض الدوري الشامل لأوضاع حقوق الإنسان في البلدان الأعضاء في الأمم المتحدة.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة