المعدّلات وراثيا تتغلغل في المأكولات والفيتامينات

اجراء بعض التعديلات الوراثية على البكتريا يمكن أن يساعد في انتاج فيتامين ب - الثاني www.roche.com

قررت الإدارة الفيدرالية السويسرية للشؤون الصحية السماح باستخدام الفيتامين "ب ـ اثنين" الذي يتم إنتاجه بالتقنيات الإحيائية في المستحضرات والمعلبات الغذائية، وتقول السلطات الصحية إن هذا الفيتامين الذي تنتجه فروع مجموعة روش السويسرية الدولية العملاقة في ألمانيا حاليا، لا يمثل خطرا على الصحة العامة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 08 سبتمبر 2001 - 17:35 يوليو,

تقول الأوساط المعارضة لاستخدام المواد والمنتوجات المعدلة تناسليا في المستحضرات الغذائية: إن هذا القرار يفتح الأبواب على مصارعها لنشر مثل هذه المواد في المأكولات والأغذية، دون أية ضمانات قاطعة بأنها لا تشكل خطرا على الصحة العامة.

وتشير هذه الأوساط بأصبع الاتهام لكبريات الشركات الدولية المنتجة لهذه المواد والتي لا تتردد في ممارسة الضغوط من أجل السماح بتسويقها في العالم، بغض النظر عن التحذيرات القائلة بأن الوقت ليس ناضجا بعد لإعطاء أية ضمانات على سلامتها على الصحة العامة.

السماح باستخدام هذا الفيتامين … تحت الرقابة

لكن السلطات الصحية الفيدرالية تلاحظ أن الأبحاث السويسرية والدولية قد أقامت الدليل حتى الآن على أن الفيتامين "ب ـ اثنين" الذي يتم إنتاجه بالوسائل الهندسية الإحيائية، لم تعرف له أية مضاعفات صحية سلبية حتى الآن.

وتشير هذه السلطات إشارة خاصة إلى أنها سمحت باستخدام هذا الفيتامين في المستحضرات الغذائية البشرية لمدة خمس سنوات فقط، وأنها ستتخذ القرار النهائي في الموضوع بعد مراقبة التطورات عن كثب خلال هذه الفترة.

يتواجد هذا الفيتامين "ب ـ اثنين" الكحولي والثري بالنيتروجين أكثر ما يتواجد في أمصال اللبن وبياض البيض واللحوم والخضر، ويلعب دورا أساسيا في أكسدة المواد الكربوهيدراتية والأحماض الأمينية التي تكون الخلايا الحية في الجسم.

ويقول الخبراء: إن الافتقار لهذا الفيتامين المعروف أيضا باسم ريبوفلافين وهو من الأملاح المغذية والتي تضمن صبغة معيّنة للمستحضرات الغذائية، قد يؤدي لبعض الالتهابات في العيون والفم أو حتى إلى تساقط الشعر.

وتؤكد مجموعة روش الموجود مقرها في بازل أن الفيتامين "ب ـ اثنين" الذي يتم إنتاجه بالتقنيات التناسلية هو أكثر صفاء ونقاوة من ذلك الذي كانت تنتجه بالوسائل الكيميائية.

وتضيف أن هذا الفيتامين يستخدم منذ سنوات عديدة في مأكولات الحيوانات الأليفة كالكلاب والقطط، تحت رقابة السلطات الزراعية والبيطرية في سويسرا، دون تسجيل أية سلبيات تذكر .

جورج أنضوني

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة