تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

المفوضة الأممية لحقوق الانسان تتوجه إلى الشرق الأوسط

سفراء فلسطين والمغرب والجامعة العربية لدى الأمم المتحدة في جينيف أثناء ندوة صحفية عقدت بعد لقائهم بالمفوضة السامية لحقوق الانسان

(Keystone)

أعلن مكتب المفوضة السامية لحقوق الإنسان في جنيف عن اعتزام السيدة ماري روبنسن زيارة منطقة الشرق الأوسط وباكستان وأفغانستان ما بين السابع والعشرين من شباط - فبراير والثالث عشر من مارس - آذار القادم.

ستقوم المفوضة السامية لحقوق الإنسان السيدة ماري روبنسن بزيارة لمنطقة الشرق الأوسط في نهاية الشهر الحالي تقودها إلى كل من مصر والبحرين ولبنان تواصل بعدها زيارتها لكل من باكستان وأفغانستان.

وتأتي زيارة السيدة روبنسن للمنطقة استكمالا لزيارة قامت بها لكل من فلسطين وإسرائيل العام الماضي وتحضيرا للدورة القادمة للجنة حقوق الإنسان التي ستعقد ابتداء من منتصف الشهر القادم.

وكانت المفوضة السامية لحقوق الإنسان قد تقابلت يوم الثلاثاء الماضي مع ممثلين عن مجلس السفراء العرب في جنيف بطلب من هؤلاء، ناشدوها خلال اللقاء بضرورة التحرك للضغط على إسرائيل من أجل احترام القانون الإنساني الدولي ولحماية الشعب الفلسطيني.

وقد أصدرت المفوضة السامية عقب هذا اللقاء بيانا أوضحت فيه " بأنها تتابع بقلق متزايد تدهور أوضاع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتعاظم انعدام الأمن في إسرائيل بسبب الهجمات الانتحارية".

وقد أتى صوت المفوضة السامية لينضم إلى صوت الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة السيد كوفي عنان للمطالبة " برفع الحصار المفروض على الرئيس الفلسطيني السيد ياسر عرفات". كما أدانت تعرض مكتب حقوق الإنسان في قطاع غزة لقصف من قبل القوات الإسرائيلية.

وفي رد فعله على هذه التصريحات أوضح سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جاكوب ليفي " بان بيان السيدة روبنسن بيان منحاز". إذ يرى السفير الإسرائيلي " أن على السيدة روبنسن آن تدين تصعيد العنف من طرف أوساط داخل السلطة الفلسطينية التي تدعم وتشجع وتقوم بالعمليات الانتحارية تحت غطاء الاستشهاد"

تحرك عربي على ثلاثة محاور

لقاء ممثلي مجلس السفراء العرب في جنيف مع المفوضة السامية لحقوق الإنسان يدخل في إطار تحرك ثلاثي استهدف مفوضة حقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر والدولة السويسرية بوصفها راعية معاهدات جنيف.


فقد أوضح السفير المغربي السيد عمر هلال ، الذي يرأس الوفد الذي ضم كلا من سفير الجامعة العربية السيد سعد الفرارجي وممثل فلسطين لدى المقر الأوربي لمنظمة الأمم المتحدة السيد نبيل الرملاوي والقائم بأعمال الأردن ، أمام الصحفيين يوم الأربعاء " بأن الانتهاكات اليومية لحقوق الفلسطينيين من طرف المحتل الإسرائيلي تخاطب الضمير الإنساني من أجل الضغط على إسرائيل لاحترام المعاهدات التي وقعت عليها".

وفيما يتعلق بلقاء الوفد العربي مع رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومع السفير السويسري لدى المقر الأوربي لمنظمة الأمم المتحدة السيد فرانسوا نوردمان ،أكد السفير المغربي بأن هناك تفهما للموقف العربي دون الخوض في التفاصيل .

ونذكر بأن سويسرا بوصفها راعية معاهدات جنيف أقدمت قبل شهريين على تنظيم ندوة دولية حول تطبيق معاهدة جنيف الرابعة في الأراضي المحتلة من طرف إسرائيل. ولقاء الوفد العربي بالسفير السويسري كان للتذكير على وجه الخصوص بضرورة التزام المجموعة الدولية بمراقبة مدى تطبيق بنود هذه المعاهدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما أن تحرك الوفد العربي يأتي تمهيدا للدورة القادمة للجنة حقوق الإنسان التي ستعقد ما بين الثامن عشر مارس والسادس والعشرين ابريل، ستعرف مرة أخرى اشتداد الجدل حول مدى جدية اتخاذ المزيد من القرارات في حال استمرار إسرائيل في عدم الاكتراث لها. لكن الجديد في دورة حقوق الإنسان القادمة أن التركيز سوف لم يكون فقط على منطقة الشرق الأوسط بل يبدو آن مستقبل حقوق الإنسان ككل سيكون محط جدل كبير بعد التراجع الكبير في احترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان عقب أحداث الحادي عشر سبتمبر.

محمد شريف – جنيف

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×