تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

المفوضة السامية لحقوق الإنسان تحث سوريا على وقف "الإعتداء" على شعبها

في جنيف، دعت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان نافي بيلاي سوريا يوم الخميس 9 يونيو لوقف "الإعتداء على شعبها" قائلة إن اكثر من 1100 ربما قتلوا واحتجز ما يصل إلى عشرة آلاف منذ مارس الماضي.

وحثت بيلاي سوريا أيضا على السماح لبعثة المفوضية لتقصي الحقائق بدخول البلاد للتحقيق في كل المزاعم بما في ذلك ما أفادت به تقارير تلفزيونية بأن 120 من أفراد الأمن قتلوا على أيدي عصابات مسلحة. وأضافت في بيان صدر في جنيف "هذا مؤسف للغاية أن تحاول أي حكومة إرغام شعبها على الخضوع باستخدام الدبابات والمدفعية والقناصة... أحث الحكومة على وقف هذا الاعتداء على حقوق الانسان الاساسية لشعبها".

وتقول جماعات معنية بحقوق الانسان إن أكثر من ألف شخص قتلوا في الإنتفاضة الشعبية التي اندلعت في سوريا قبل ثلاثة شهور. وقدمت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال لمجلس الامن الدولي يوم الاربعاء 8 يونيو مسودة قرار يُدين قمع سوريا للمحتجين على الرغم من احتمال أن تستعمل روسيا حق النقض (الفيتو) ضد القرار.

وقالت بيلاي القاضية السابقة لجرائم الحرب في الامم المتحدة "نتلقى عددا متزايدا من التقارير المثيرة للقلق التي تشير إلى جهود الحكومة السورية المستمرة لسحق الاحتجاجات السلمية بلا رحمة".

وتقول جماعات محلية معنية بحقوق الانسان إن أكثر من 50 محتجا قتلوا أثناء احتجاج في مدينة حماة يوم الجمعة الماضي (3 يونيو). وقالت بيلاي إنه يبدو أن ذلك اليوم كان من أكثر الأيام دموية منذ بدء الإحتجاجات في سوريا.

وعبرت بيلاي عن قلقها من تقارير عن فرار مدنيين من بلدة جسر الشغور في شمال غرب سوريا بعد تصريحات وصفتها بأنها تحمل نبرة التهديد من جانب مسؤولين حكوميين.

وانتشرت قوات سورية معززة بالدبابات بالقرب من جسر الشغور مما دفع كثيرين من سكان البلدة وعددهم 50 ألف شخص الى الفرار. واتهمت الحكومة عصابات مسلحة بقتل العشرات من رجال الأمن في البلدة وتعهدت بإرسال الجيش اليها.

وذكرت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين يوم الخميس 9 يونيو أن أكثر من ألف سوري عبروا الحدود الى تركيا خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة ولجأوا الى مخيم.

وكان مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة شكل يوم 29 ابريل بعثة للتحقيق في الانتهاكات في سوريا.

وحثت بيلاي سوريا مجددا على السماح لمحققين في شؤون حقوق الانسان تابعين للامم المتحدة بدخول سوريا لتقصي الحقائق. ويجمع أعضاء في فريق بيلاي أدلة في المنطقة لكنهم في انتظار الضوء الأخضر من دمشق. وقالت بيلاي "لم نتلق حتى الآن أي ردّ رسمي من سوريا .. سواء بالسلب أو بالإيجاب".

swissinfo.ch مع الوكالات


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×