Navigation

Skiplink navigation

المكتب الفدرالي للزراعة يكشف عن خطة طموحة تتحقق أهدافها بحلول 2025

لابد أن تلبي الزراعة عامة والإنتاج الغذائي خاصة في سويسرا بحلول 2025 احتياجات المستهلكين وما ينتظره المواطنين من خلال إنتاج مواد غذائية قادرة على المنافسة، ومحترمة للبيئة، وتتصف بالمسؤولية على المستوى الاجتماعي.

هذا المحتوى تم نشره يوم 27 أغسطس 2010 - 13:59 يوليو,

هذه الخطة الطموحة التي أعلن عنها المكتب الفدرالي للزراعة يوم 27 أغسطس 2010، لا يمكن تنفيذها إلا من خلال توسيع مجال تنفيذ السياسة الزراعية المعتمدة في البلاد، وفي هذا السياق تنص وثيقة العمل المصاحبة على إستراتيجية جديدة تستند إلى ركيزتيْن: من جهة ترشيد السياسة الزراعية الحالية، وتقترح في هذا السياق مثلا نظاما جديدا للتسديد المباشر paiements directes، ومن جهة أخرى توسيع مجال تنفيذها في أفق سياسة زراعية مدمجة ومتكاملة.

وتنص الخطة الجديدة على ضرورة ان يتوصل القطاع الزراعي بحلول 2025 إلى تحقيق "نجاحا مستداما"، وفي هذا الأفق قام المكتب الفدرالي للزراعة بتحليل العوامل الرئيسية المؤثرة في هذه العملية كالتطوّر الديمغرافي للسكان، والنمو الاقتصادي، والتغيرات المناخية، والنقص في الموارد الطبيعية.

وبناء على نتيجة هذا التحليل خلص المكتب إلى رسم سيناريهوات ثلاث، وعمليات التدخل الضرورية لرسم المستقبل.

ولتهيئة الظروف المناسبة لإنجاز هذا الهدف، يرى المكتب الفدرالي للزراعة أنه لابد من "حماية الأراضي المشجرة والخصبة، وتحقيق المزيد من التقدم في المجال البيئي، مع الاحتفاظ في نفس الوقت بالإنتاج عند مستواه الحالي.

أما التنفيذ الفعلي لهذه الإستراتيجية، فيمر عبر أربع أولويات: ضمان وتامين إنتاج المواد الغذائية أو التزوّد بها، وإستخدام الموارد الطبيعية المتوفّرة بطريقة حكيمة ورشيدة، وتعزيز جاذبية المجال القروي وحيويته، والتشجيع على الابتكار واستثمار الشركات في هذا القطاع.

هذه الخطة من المفترض أن يتم التداول حولها مع الجهات المعنية في مرحلة أولى، وسوف يستفاد من خلاصات ذلك النقاش في وضع الخطة الزراعية طويلة المدى والتي في ضوئها سوف تتم عملية إصلاح السياسة الزراعية لمرحلة 2014 – 2017.

swissinfo.ch مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة