Navigation

Skiplink navigation

الملياردير بألف مليونير..

تضمنت قائمة فوربيس لهذا العام أسماء أشهر الاثرياء في سويسرا Keystone

نشرت صحيفة المال والأعمال الأمريكية المعروفة "فوربيس" Forbes القائمة السنوية التقليدية بأسماء أثرى الناس في العالم، التي تضمنت هذا العام أسماء ستة عشر مليارديرا في سويسرا.

هذا المحتوى تم نشره يوم 22 يونيو 2001 - 15:18 يوليو,

القائمة التي نشرتها فوربيس تتضمن مائة اسم من أسماء العائلات والأفراد الذين يعتبرون من أثرى الناس في العالم. وحسب هذه المجلة يتواجد في العالم حاليا خمسمائة وثمانية وثلاثون شخصا من الأثرياء الذين تزيد ثرواتُ الواحد منهم على الألف مليون، أي مليار دولار باللهجات الأوروبية، وبليون دولار بالأمريكية.

من بين هؤلاء، تشير المجلة لعدد من الناس في سويسرا، من ضمنهم ثلاث عائلات، أشهرها عائلة بيرتاريلّي، التي تملك مجموعة صيرونو البيوتقنية الموجود مقرها في جنيف، وتقدر ثوراتها الإجمالية بحوالي عشرة مليارات ونصف المليار دولار.

وهنالك أيضا عائلة نيكولا حايك التي تملك واحدة من أكبر المجموعات الساعاتية السويسرية، وعدد آخر من كبار الأثرياء مثل مارتين إيبنير، والشقيقين ستيفان وتوماس شميتهايني وغيرهما.

ولم تغفل المجلة الأمريكية إسم بيير لاندولت الذي يملك حصة هامة في مجموعة نوفارتيس السويسرية الدولية لصناعات الأدوية والأغذية، أو فالتير هيفنير صاحب أهم مجموعة لاستيراد السيارات في سويسرا، ويحتل المكانة الرابعة والستين في قائمة فوربيس.

ومن بين أصحاب المليارات أو البليونات بالتعبير الأمريكي، هنالك عدد من الأجانب المقيمين في سويسرا. ومن أبرزهم مارك ريتش، صاحب أهم مجموعة دولية للتجارة بالموادّ الأولية الخام.

المعروف هو أن مارك ريتش قد فر من الولايات المتحدة الأمريكية إلى سويسرا في عام ألف وتسعمائة ثلاثة وثمانين، هربا من المحاكم بتهم الاختلاسات الضرائبية وجنايات أخرى.

وقد اشتهر اسمه من جديد على ضوء الجدل الواسع النطاق في الولايات المتحدة والخارج، عندما أصدر الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون العفو العام عنه من جميع التهم الموجهة إليه، ذلك في الساعات الأخيرة من انتداب كلينتون الرئاسي، على رأس الولايات المتحدة الأمريكية.

سويس إنفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة