تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

المنتدى الاقتصادي العالمي الصين تقدّم "أوراق اعتمادها" كقوة مسؤولة على الساحة الدولية

من المنتظر أن يحضر الدورة السابعة والأربعين للمنتدى الإقتصادي العالمي قرابة 3000 مشارك.

(AFP)

 من المرتقب أن تسلّط الأضواء خلال الدورة السابعة والأربعين للمنتدى الاقتصادي العالمي على الوفد الصيني الكبير، بقيادة الرئيس شي جين بينغ، الذي يأمل في التوصّل إلى اقناع زعماء العالم بأن بلد التنين سيكون أكثر مسؤولية، وأكثر إيجابية.  

 وسيكون شي جين بينغ أهمّ مسؤول صيني يحضر هذا المؤتمر السنوي وسيخاطب 3000 مشارك في جلسة الإفتتاح يوم الثلاثاء 17 يناير 2017. وخلال ندوة صحفية، قال كلاوس شواب، مؤسسة المنتدى الإقتصادي العالمي إن الحضور الصيني البارز "يتناسب جدا" مع موضوع اجتماع هذا العام.

 وفي معرض حديثه حول القوة المتعاظمة للصين، وتزايد تأثيرها على الساحة الدولية، قال شواب إنه يتوقّع أن "يوضّح شي جين بينغ كيف أن الصين سوف تضطلع بدورها القيادي، وسوف تكون مسؤولة وسريعة الإستجابة على مستوى الشؤون الدولية".

قضايا شائكة تعرض على كبار القادة محطات مهمة في تاريخ المنتدى الاقتصادي العالمي

كيف تحوّل المنتجع الجبلي السويسري، وأعلى مدينة في أوروبا إلى محجّ لأهم الزعماء من جميع انحاء العالم للإلتقاء ومناقشة أهم القضايا العالمية ...

 كذلك توقّف شواب عند المؤشرات المتعددة على تنامي عدم رضاء الناخبين عن النخب القيادية خلال الأشهر الأخيرة. ولقد تكررت تعبيرات السخط عبر الأصوات الشعبية في بريطانيا والولايات المتحدة وإيطاليا في الماضي القريب، وينتظر حدوث شيء مماثل في كل من فرنسا وألمانيا وهولندا خلال عام 2017. 

وقال مؤسس منتدى دافوس: "نأمل من العالم أن ينصت إلى هذه الرسائل أكثر مما فعل في السنوات الماضية".

ومن المنتظر أن يغيب عن هذه الدورة كل من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، والمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، المنشغلان بتصاعد حمى الانتخابات في بلديهما. 

وسينزل ضيوفا على دافوس بين 17 و20 يناير 2017 قرابة 1800 من كبار رجال الأعمال ممثلين عن 1000 شركة دولية، ويستكمل قائمة السياسيين والاقتصاديين كثيرون من المجتمع المدني ومن المعنيين بالأديان والفنون والأكاديميين. 

وسيتطرّق المنتدى هذه السنة إلى جملة من القضايا، من بينها الصراع الدموي في كل من سوريا والعراق، والهجرة، وآثار الثورة الصناعية الرابعة، وتزايد التفاوت الاجتماعي، وقضايا البطال والبيئة. 

swissinfo.ch

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×