تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

المنظمات الإنسانية تدين قتل رجال الإسعاف وصمت المجموعة الدولية

(swissinfo.ch)

أدانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قصف القوات الإسرائيلية لسيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني ومقتل ثلاثة موظفين ، وطالبت السلطات الإسرائيلية بفتح تحقيق في هذه الحوادث.

وفي نفس الوقت نددت منظمة العفو الدولية بصمت المجموعة الدولية معتبرة ذلك " نوعا من التواطؤ"بينما أدانت المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب قيام قوات الاحتلال بمضايقة رئيس منظمة عدالة الفلسطينية لحقوق الإنسان .

طلبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من السلطات الإسرائيلية فتح تحقيق في مقتل ثلاثة من عمال الإغاثة الفلسطينيين. فقد قتل يوم الخميس في مدينة طولكرم ،سائق سيارة إسعاف إبراهيم أسعد وموظف لأمم المتحدة كمال سالم لما كانا يحاولان إسعاف جرحى فلسطينيين. كما قتل في الرابع مارس آذار بمدينة جنين ، رئيس قسم الطوارئ بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الدكتور خليل سليمان .

وقد أوضح الناطق باسم اللجنة الدولية السيد فانسون لوسر لسويس انفو" بأن هذه الهجمات التي استهدفت رجال الإغاثة كانت بمثابة صدمة قوية خصوصا أن رجال الإغاثة الذين قتلوا في جنين وطولكرم كانوا في مهام إسعاف أشعرت بها السلطات الإسرائيلية مسبقا".

المطالبة بفتح تحقيق

وفي انتظار نتائج الاتصالات التي بدأت في عطلة نهاية الأسبوع ، بين اللجنة الدولية للصليب الأحمر والسلطات العسكرية الإسرائيلية " لتأمين ضمان عمل رجال الإسعاف في ظروف عنف قصوى" ، طلبت اللجنة الدولية من السلطات الإسرائيلية فتح تحقيق في الحوادث التي استهدفت سيارات إسعاف ورجال إغاثة. كما تنوي اللجنة الدولية للصليب الأحمر تطوير طريقة إشعارها المسبق ،للسلطات الإسرائيلية المدنية منها والعسكرية، بتحركات سيارات الإسعاف الفلسطينية ، أثناء قيامها بواجبها الإنساني.

نرفض ادعاءات إسرائيل

وعن الادعاءات التي أوردتها السلطات الإسرائيلية من أن الفلسطينيين " يستعملون سيارات الإسعاف لنقل المسلحين والأسلحة". يرد الناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر السيد فانسون لوسر "نرفض هذه الادعاءات كلية فيما يتعلق بسيارات جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني التي تحظى بالثقة الكاملة للجنة الدولية للصليب الأحمر".

لكن الناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر عبر عن الأسف لكون جهات أخرى تستعمل شارة الهلال الأحمر والصليب الأحمر وهذا ليس مقتصرا على منطقة الشرق الأوسط . وحتى في هذه الحالات التي يتم فيها استخدام شارة الهلال الأحمر بطريقة غير مشروعة، يرى الناطق باسم اللجنة الدولية " أن من حق السلطات الإسرائيلية تفتيش ومراقبة السيارات وليس إطلاق النار عليها".

الصمت نوع من التواطؤ

منظمة العفو الدولية في بيان صادر يوم الجمعة، اعتبرت " عدم التحرك لمواجهة المجاز التي تحدث يوميا في إسرائيل والأراضي المحتلة بمثابة نوع من التواطؤ".
وناشدت منظمة العفو الدولية ، دول العالم للتحرك الآن معتبرة " التزام الصمت وكأنه تزكية للتصعيد في الاغتيالات والعنف والقمع"

وقد اقترحت منظمة العفو الدولية " إرسال مراقبين دوليين لإنقاذ ارواح الفلسطينيين والإسرائيليين" موضحة أن العشرة أيام الأخيرة وحدها عرفت مقتل 130 فلسطينيا وان ثمانية عشر من بينهم توفوا بسبب منع وصول الإسعافات إليهم. وقد قتل في نفس الفترة 33 إسرائيليا من بينهم سبعة عشر مدنيا.

التهديد بنسف منزل مدافع عن حقوق الإنسان

أما المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب فقد أصدرت بيانا يوم الجمعة " تدين فيه استعمال إسرائيل للمضايقات والاستنطاق والتهديد بنسف منزل المدير العام لمنظمة حقوق الإنسان الفلسطينية – عدالة- السيد خادر سخيرات، لمنعه من القيام بالدفاع عن حقوق الإنسان".

فقد أوردت المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب أن حوالي 150 من قوات الجيش ورجال حرس الحدود والاستخبارات الخاصة حاصرت بيت السيد سخيرات في السابع من الشهر بتهمة البحث عن مشتبه فيه يعتقد انه يختبئ في المنزل وهددت بنسف المنزل.

وتقول منظمة مناهضة التعذيب لولا وجود ممثلين دبلوماسيين أوربيين أثناء العملية، والذين لم يلاحظوا وجود مشتبه فيه في بيت السيد سخيرات، لأقدمت القوات الإسرائيلية على نسف البيت . وترى المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب أن إسرائيل " عادة ما تتذرع بالبحث عن مطلوبين لتبرير هدم المنازل" وهو ما يشكل انتهاكا صارخا لمعاهدة جنيف الرابعة" .

محمد شريف – جنيف


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×