Navigation

الموظفون الفدراليون ضاقوا ذرعا..

"التحرك بدل الاستسلام" هو الشعار الذي رفعه حوالي 2500 موظفا فدراليا في مظاهرة الخميس 1 ديسمبر 2005 في العاصمة برن Keystone Archive

في تحرك غير مألوف، نزل مئات الموظفين الفدراليين إلى شوارع العاصمة برن يوم الخميس 1 ديسمبر للاحتجاج على سياسة التقشف الحكومية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 04 ديسمبر 2005 - 12:02 يوليو,

المتظاهرون عبروا عن خشيتهم من أن تؤدي وصفة تطهير الميزانية الفدرالية إلى إلغاء بالجملة لمواطن العمل، وإلى تخفيض الأجور، وتردّ عام لظروف العمل.

تجمع زهاء 2500 موظفا فدراليا، نساء ورجالا، أمام القصر الفدرالي في برن في منتصف يوم الخميس 1 ديسمبر، رافعين لافتات تدعو إلى "التحرك بدل الاستسلام!" للاحتجاج على سياسة التقشف الحكومية وانعكاساتها على مواطن العمل الفدرالية.

وكان العمل ضمن الإدارة الفدرالية يُعتبر إلى وقت قريب بمثابة نعمة تضمن للموظف بقاءه في المؤسسة دون أي تهديد.

وأوضحت جمعيات موظفي الكنفدرالية في بيان أصدرته بمناسبة المظاهرة الاحتجاجية أن قرابة ثُلث الموظفين الفدراليين لا يثقون بعدُ بإمكانية تحسين أوضاعهم، كما يشعرون بالقمع من جراء "هستريا التوفير" وإعادة الهيكلة المتواصلة لمؤسسات الإدارة الفدرالية وتردي أوضاع التوظيف.

وطالب المتظاهرون خلال التحرك الذي نظمته خمس نقابات باحترام العمل الذي يقومون به في أوضاع تزداد صعوبة، وبوضع حد لتسريح الموظفين وخفض الأجور، وبعدم رفع سن التقاعد، وبإشراك النقابات في القرارات التي تمس الموظفين.

سُمعة سيئة

وتبنى المتظاهرون بالإجماع قرارا سلموه بعد ظهر الخميس إلى وزير المالية هانز رودلف ميرتس. ووفقا لنص القرار، لا يعارض الموظفون تحسين الفعالية ولا إلغاء الوظائف التي يقوم أصحابها بنفس العمل. في المقابل، يرفضون رفضا تاما التفكيك المتوالي لمؤسسات الإدارة الفدرالية الذي "يهدد بعرقلة عمل الدولة نفسها" حسب تعبيرهم.

النائبة الإشتراكية ورئيسة النقابة السويسرية للخدمات العمومية انتقدت الوزراء الذين "لا يترددون في تقديم صورة سيئة عن موظفي الإدارة (الفدرالية) وتحقيرهم علنا". وأوضحت أن هنالك وزيرين على الأقل لا يكفان عن انتقاد الموظفين الفدراليين.

من ناحيته، أوضح الأمين العام لجمعية موظفي الكنفدرالية هانز مولر أن أعضاء الحكومة الفدرالية يعتقدون أن موظفي الكنفدرالية يقبعون خلف مكاتبهم دون شغل.

هذا وطلبت النقابات أيضا من وزير المالية هانز رودلف ميرتس المزيد من الشفافية في عملية تطهير صندوق تقاعد الموظفين الفدراليين، إذ ترى النقابات أن توفير أكثر من مليار فرنك على ظهر الموظفين أمر غير مقبول.

وزير المالية يتعرض للصفير

وانتقلت المظاهرة من أمام القصر الفدرالي إلى مقر وزارة المالية حيث تعرض الوزير ميرتس لصفير وصياح قويين لدى ظهوره الوجيز على أعلى درجات مبنى الوزارة، الشيء الذي دفعه إلى العودة إلى مكتبه دون الحديث إلى المتظاهرين.

في المقابل، التقى الوزير بعد ذلك بوفد من جمعيات موظفي الكنفدرالية. ووعد السيد ميرتس بأن يقترح على زملاءه في الحكومة منح الموظفين الفدراليين في شهر مارس القادم مكافأة بقيمة 1,9% من دخلهم السنوي الصافي في عام 2005.

لكن النقابات -التي كانت تطالب بمكافأة لا تقل عن 2,4% من الراتب السنوي الصافي- لم ترض بمقترح الوزير وأعلنت عزمها مواصلة التحرك للحصول على التعويض الكامل للغلاء.

فضلا عن ذلك، يصر الموظفون بحزم على مطلبهم المتعلق بإصلاح الإدارة الفدرالية دون تسريح الموظفين. وحسب النقابات التي نظمت المظاهرة، ستقوم الكنفدرالية بإلغاء موطن عمل من أصل سبعة خلال السنوات القادمة بسبب برامج التوفير والتوزيع الجديد للمهام وإصلاح الإدارة.

سويس انفو مع الوكالات

معطيات أساسية

توظف الإدارة الفدرالية 37000 شخصا، حسب أرقام 1 يناير 2005.
سيتم التخلص من 4500 موطن عمل بحلول عام 2010.
تبنت الحكومة السويسرية مشاريع إصلاح مختلفة ستكلف 8,5 مليون فرنك، وتسمح بتوفير حوالي 40 مليون فرنك سنويا.

End of insertion

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.