الناخبون في فُـو يرفضون منح الأجانب حق التصويت على مستوى الكانتون

يوم 18 يناير 2010، أودع أعضاء اللجنة التي أطلقت مبادرة "أعيش وأصوت هنا" الإمضاءات القانونية التي نجحت في تجميعها إلى مستشارية الحكومة المحلية في كانتون فو بمدينة لوزان. Keystone

رفض الناخبون في كانتون فـُـو (عاصمته لوزان) منح تأييدهم لمبادرة شعبية تدعو إلى منح المقيمين الأجانب حق الإدلاء بأصواتهم بشأن المسائل المطروحة على مستوى الكانتون.

هذا المحتوى تم نشره يوم 05 سبتمبر 2011 - 13:52 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

ويوم الأحد 4 سبتمبر، رُفضت المبادرة التي تحمل عنوان "أعيش وأصوت هنا" من طرف 68،9% الناخبين في الكانتون، في المقابل أيدها 31% من المقترعين. أما نسبة المشاركة في التصويت فلم تتجاوز 40%.

ولو قيّض للمبادرة أن تحصل على تأييد الأغلبية لأصبح فُـو أول كانتون سويسري يمنح حقوق التصويت كاملة على المستوى المحلي (بلديات وكانتون) للأجانب المقيمين فوق أراضيه، إضافة إلى منحهم فرصة انتخابهم لعضوية البرلمان المحلي.

وحسب المبادرة، فإن المقترح الذي عرض على التصويت كان يشمل الأجانب الذين عاشوا في سويسرا لفترة تزيد عن عشرة أعوام وأقاموا في كانتون فُـو لمدة لا تقل عن ثلاثة أعوام. ومنذ عام 2003، أمكن لحوالي 85000 شخص تتوفر فيهم هذه المواصفات أن يُدلوا بأصواتهم على مستوى البلديات وأن يُنتخبوا لشغل مناصب في المجالس البلدية.  

وقد حظيت المبادرة بتأييد أحزاب اليسار والوسط لكنها وُوجهت بالمعارضة من طرف أحزاب اليمين.

وخلال الحملة، شدد مؤيدو المبادرة على أنه من غير المنصف أن لا يتمكن الأشخاص الذين عاشوا في سويسرا لفترة طويلة ويدفعون الضرائب من الإدلاء برأيهم في المسائل المطروحة على مستوى الكانتون. وإثر الإعلان عن نتيجة التصويت، صرح رافائيل ماهايم من حزب الخضر أن المبادرة كانت "سابقة لأوانها لكنني متأكد من أن النقاش لن يتوقف عند هذا الحد".

على العكس من ذلك، قال المعارضون إنه يتوجب على الأجانب الذين يريدون المشاركة في الأنشطة المدنية أن يُصبحوا مواطنين متجنسين. من جهته، قال فيليب لوبا، الوزير المحلي للشؤون الداخلية في كانتون فُـو، إنه لا يجب النظر إلى نتيجة التصويت باعتبارها مؤشرا على رفض الأجانب.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة