تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الندوة الاقتصادية العالمية وشبح الارهاب

السيد كلاوس شفاب الرئيس والمؤسس للندوة الاقتصادية العالمية التقليدية في منتجع دافوس بسويسرا

(swissinfo.ch)

صرح كلاوس شفاب الرئيس والمؤسس للندوة الاقتصادية العالمية التقليدية في منتجع دافوس بسويسرا، بأن الابتعاد عن الندوة في الظروف الحالية سيكون بمثابة الاستسلام للإرهاب.

وأدلى السويسري كلاوس شفاب بذلك، إثر الشائعات القائلة إن عدد الشخصيات التي ستشارك في ندوة العام المقبل سيقل بشكل ملحوظ عن عددها هذا العام، حينما دارت أعمال الندوة وسط إجراءات أمنية مشددة بسبب تظاهرات المعارضين للعولمة وأنصار العالم الثالث.

إن الهجمات الانتحارية ضد أهداف في الولايات المتحدة الأمريكية يوم الحادي عشر من أيلول سبتمبر، قد زادت الطين بلة بالنسبة لندوة دافوس التي تعيش هواجس المظاهرات التي اتخذت طابع العنف ضد العولمة وضد تصرّف أقلية من الدول بشؤون العالم، كما حصل في سياتيل بالولايات المتحدة وجينيوا بإيطاليا مؤخرا.

لكن شبح الإرهاب يخيم أيضا على كامل الأجواء في منتجع دافوس السويسري، حيث يخشى سكان المنطقة رغم الإجراءات الأمنية المشددة والمخططة منذ الآن، أن يحصل ما يحصل خلال هذا اللقاء السنوي للنخبة السياسية والاقتصادية في العالم.

جدل حول ضمان الأمن المطلق في دافوس

وقد أخذ الخوف مأخذه من بعض الأوساط حتى راحت تتساءل ما إذا لم يكن إلغاء الندوة الاقتصادية بكل بساطة، هو الحل الأفضل في الظروف الراهنة. لكن رئيس الندوة كلاوس شفاب يؤكد أن جميع أعلام السياسة والأعمال سيبقون على عهد هذا الملتقى العالمي لنقاش المسائل الحيوية في إطار مفتوح وغير رسمي تماما.

ويقول أرمين إغير مدير المكتب السياحي في دافوس والمؤيد مبدئيا لانعقاد الندوة الاقتصادية العالمية: إن هذا الحدث السنوي بقي إيجابيا للنشاطات السياحية في المنطقة حتى ندوة العام الحالي حينما أرغمت قوات الأمن على سد الطرقات المؤدية إلى دافوس في وجه المتظاهرين القادمين من سويسرا والخارج.

ويضيف أنه على إثر أحداث هذا العام، لم تعد أوساط الأعمال والتجارة في منطقة دافوس ترى كبير الجدوى من استضافة هذه الندوة التي لا يستطيع أحد القول في أية أجواء ستدور أحداثها العام المقبل.

لا بل وتسرّب الشك على ما يبدو إلى بعض أوساط حكومة كانتون الغريزون وسلطات دافوس حيث يدور الجدل حول الأوجه الأمنية لاستضافة هذه الندوة التي تستقطب عادة أعدادا كبيرة من نجوم السياسة والاقتصاد والأعمال، في ظل الهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال كلاوس هوبير وهو من أعضاء برلمان كانتون الغريزون وعضو في لجنة الندوة الاقتصادية العالمية لمراسل سويس إنفو: إنه لا بد من الإجابة على عدد من الأسئلة الأمنية قبل اتخاذ القرار النهائي في موضوع استضافة ندوة عام ألفين واثنين القادم.

جورج انضوني


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×