تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

النموذجُ الأُسرى التقليدي مازال راسخا..

(swissinfo.ch)

"تقاسُم الوظائف في البيت" هو شعارُ الحملة التي أطلقها يوم الاثنين المكتبُ الفدرالي للمُساواة بين النساء والرجال. التوفيقُ بين الحياة العملية والأسرية بالنسبة للجنسين من أبرز أهداف المكتب.

"على الرجال أن يُشاركوا أكثر في الأعمال المنزلية". هذا هو استنتاجُ المكتب الفدرالي للمساواة بين النساء والرجال الذي نَشر يوم الاثنين تحقيقا أوضح أن مُشاركة النساء النشيطات في الحياة المهنية تعرف ارتفاعا متزايدا حتى إن كُن أمهات لأطفال لم يبلغوا بعدُ سن التَّمدرس. ويكشف التحقيق أن ثُلثي هذه الفئة من الأمهات يُمارس نشاطا يتلقى أجرا مُقابله.

لكن هذا التطور لا يتماشى، حسب المكتب، مع تقاسم الوظائف المنزلية حيث أن الآباء يقومون فقط بثلث هذه الأعمال مثل التنظيف ورعاية الأطفال. ولتنبيه الرجال بأهمية اقتسام المهام المنزلية، قرر المكتبُ الفدرالي للمساواة بين النساء والرجال إطلاق حملة تحت شعار "تقاسم الوظائف في البيت" وذلك عبر موقعه على الانترنيت وأيضا عن طريق توزيع منشورات تتضمن نصائح تساعد الآباء على التوفيق بين حياتهم العملية والأسرية.

ومن اجل مُساعدة الأزواج على تحقيق هذا التوفيق، الذي يهدف أيضا إلى تعزيز المساواة والفرص بين الجنسين في الحياة المهنية، أعد مكتبُ المساواة استمارة أسئلة تسمح بجرد نشطات الأمهات والآباء. وعلى كل من الأزواج أن يسجل عدد الساعات التي قضاها في العمل وفي التسوق ورعاية الأطفال والتنقل بين العمل والبيت ووقت الفراغ.

وحسب نتائج التحقيق الذي نُشر يوم الاثنين، فان الرجال يفضلون اللعب مع أطفالهم بدل غسل الأواني..فيما تجد مُعظم الأمهات أنفسهن مُلزمات بالقيام بالوظائف اليومية مثل الطبخ والتنظيف وتغذية الأطفال...

ولاحظ أحدُ منجزي الدراسة توبياس باور أن النموذج الأسرى التقليدي مازال راسخا في المجتمع السويسري، فالرجال يركزون جُهودهم في نشاطهم المهني بينما تبذلُ النساء ضعف هذه الجهود للقيام بالوظائف المنزلية والأسرية دون أن تتقاضى أي مُرتب.

سويس انفو مع الوكالات


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×