Navigation

الهواء النظيف جدا يُمكن أن يُضرّ بالنباتات

تعاني بعض المحاصيل من نقص في مادة الكبريت التي توقفت الأمطار عن إمدادها بها جراء انخفاض نسبة تواجدها في الهواء ما يعني أن تحسين جودة الهواء لا يجلب الفوائد للطبيعة فحسب. لذلك يُوصي الخبراء الفدراليون السويسريون الذين توصلوا إلى هذه الإستنتاجات المنتجين باستخدام مكونات إضافية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 26 أبريل 2010 - 16:25 يوليو,

وأوضح المرصد الفلاحي للأبحاث والتدريب في Changins- Wädenswil في بيان أصدره يوم الإثنين 26 أبريل أنه طبقا للمرسوم الفدرالي المتعلق بحماية الهواء، تراجعت كميات الكبريت المنفوثة في الفضاء بأكثر من 80% منذ الثمانينات في الوقت الذي يلعب فيه الكبريت دورا مهما في التغذية البشرية باعتبار أنه العنصر الرئيسي الذي تتكون منه أربعة أحماض أمينية حيوية. ويُعثر عليه بكميات كبيرة في الكرنب والفُجل وخردل الألمان والجرجير كما يُوجد في البصل والثوم والكُرّاث والهِليون.

ولاحظ المرصد الفلاحي أن هذه الأصناف من الخضر والغلال تفتقر "في معظم الأحيان" إلى الكبريت وهو ما يظهر من خلال الإصفرار الذي يُصيب أوراقها. ومع أن أصناف السماد الطبيعية المستخدمة في الضيعات تساهم في زيادة نسبة الكبريت العضوي للأرض المزروعة، إلا أنه يظل من الضروري – في العديد من الحالات – توفير إمداد إضافي (من الكبريت) في شكل معدني، مثلما يؤكد المرصد السويسري المتخصص في المسائل الفلاحية.

swissinfo.ch مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.