Navigation

الوزيرة كالمي-ري تختتم زيارتها إلى موسكو

التقت وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي-ري بنظيرها الروسي سيرغي لافروف يوم الأحد 17 يناير في موسكو حيث أثارا جملة من المواضيع، من أبرزها النزاع الذي شهدته في عام 2008 المنطقتان الانفصاليتان في جورجيا، أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 18 يناير 2010 - 11:35 يوليو,

كُلفت سويسرا قبل عام تقريبا من قبل تبيليسي وموسكو بتنفيذ ما يُسمى بـ "مهمة القوة الحامية"، وتمثل برن منذ ذلك الحين المصالح الروسية في جوريا والمصالح الجورجية في روسيا. وتنفذ برن مهاما من هذا القبيل بين الولايات المتحدة وكوبا وإيران، وبين إيران ومصر.

وكانت موسكو وتبيليسي قد قطعتا علاقاتهما الدبلوماسية بعدما دخلت القوات الروسية إلى جورجيا في شهر أغسطس 2008 لصدّ محاولة عسكرية جورجية لاستعادة إقليم أوسيتيا الجنوبية المدعوم من قبل موسكو.

وخلال زيارتها الأخيرة إلى موسكو، تطرقت السيدة كالمي-ري مع نظيرها لافروف إلى العلاقات الثنائية التي تعززت بين سويسرا وروسيا. فمنذ توقيع اتفاق للتعاون بين الجانبين في نوفمبر 2007، تم التوقيع على أزيد من عشرة اتفاقات ثنائية، كما تقلصت أكثر فأكثر الفترات الفاصلة بين اللقاءات الثنائية. فضلا عن ذلك، تأمل سويسرا في توقيع اتفاق للتبادل الحر مع موسكو.

وأعربت السيدة كالمي-ري، التي تترأس أيضا لجنة وزراء مجلس أوروبا، عن ارتياحها إزاء الخطوات التي حققتها روسيا على مستوى المصادقة على البروتوكول 14 للمعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان. وستنظم سويسرا يومي 18 و19 فبراير بإنترلاكن (في كانتون برن) مؤتمرا وزارياً يدور حول إصلاح محكمة حقوق الإنسان المُثقلة بالأعباء، والتي تتخذ من ستراسبورغ (فرنسا) مقرا لها.

وقد كانت زيارة وزيرة الخارجية السويسرية إلى موسكو آخر محطة من جولة تواصلت ثلاثة أسام وقادتها يوم الجمعة الماضي إلى سلوفينيا قبل أن تتحول يومي السبت والأحد إلى جورجيا.

swissinfo.ch مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.