تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

المراكز الاستشارية السويسرية تراجع طفيف في حالات التمييز العنصري رغم حضورها في المدارس وأماكن العمل

Demonstration with people with torches

متظاهرون نزلوا إلى شوارع جنيف في شهر يناير الماضي للتعبير عن رفضهم لأشكال العنصرية وكراهية الاجانب في الخطاب السياسي في سويسرا.

(© Keystone/Martial Trezzini)

في العام الماضي، أحصت المراكز الاستشارية السويسرية 278 حالة للتمييز العنصري لأسباب تتعلّق باللون أو الأصل أو الدين، وهو ما يمثل تراجعا طفيفا بنسبة 10% بالمقارنة مع 2017.

ويقول معدّو هذا التقريررابط خارجي إن أسباب هذا التراجع كثيرة ومتنوّعة، وأن هذه الأرقام لا يمكن الإقتصار عليها للخروج باستخلاصات عامة حول التمييز العنصري في البلد.

وتقول اللجنة الفدرالية لمناهضة العنصرية ومجموعة Humanrights.ch المدافعة عن حقوق الإنسان، إنه ومثلما كان الحال في السنوات السابقة، ارتكبت هذه السلوكات العنصرية في أماكن العمل، وفي المدارس، ورياض الاطفال، أو بعضها في مؤسسات التعليم الجامعي.

وكان العنف اللفظي من أبرز الاشكال التي اتخذها التمييز العنصري، بينما كانت كراهية الأجانب هي الدافع الرئيسي لهذا السلوك، تليها السلوكات العدائية ضد السود، وفق الدراسة نفسها.

وحذّر مُعدّو التقرير من أن البيانات التي جمعتها المراكز الإستشارية السويسرية الأربعة والعشرون المنتشرة عبر ربوع سويسرا قد لا تقدم صورة شاملة ومتكاملة على مدى انتشار التمييز العنصري في البلاد.

مع ذلك، يريد التقرير، أن "يسلّط الضوء على حجم الخدمات الإستشارية التي تقدمها هذه المراكز المنتشرة في جميع مناطق سويسرا"، وفق البيان الصحفي.

وبالإضافة إلى الحالات 278 التي أخضعت للتحقيق، سجّلت هذه المراكز كذلك 108 حالة لم تتوفّر أدلّة كافية على وقوعها، و27 حالة لم يثبت أن لها علاقة بالتمييز العنصري، بالإضافة إلى 59 حالة، منقولة عن الضحايا، لكن لم تخضع إلى عمليات تحقيق وتثبّت إضافية.

مسح استقصائي غالبية من السويسريين يعتبرون العنصرية "مشكلة اجتماعية رئيسية"

يعتبر حوالي 60% من سكان سويسرا أن العنصرية تمثل مشكلة اجتماعية مهمة أو رئيسية، وفقا لنتائج استطلاع أجراه المكتب الفدرالي للإحصاء. مع ذلك، فإن ...

swissinfo.ch/ع.ع

وسوم

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك