Navigation

Skiplink navigation

انتقادات لـ"التضييق في تطبيق" معاهدة اللاجئين الأممية

بمناسبة الذكرى الستين لاعتماد معاهدة الأمم المتحدة الخاصة باللاجئين (في جنيف يوم 28 يوليو 1951)، أعربت منظمات غير حكومية سويسرية يوم الأربعاء 27 يوليو الجاري في جنيف عن استيائها مما وصفته بالتضييقات المتزايدة على مستوى تطبيق الاتفاقية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 28 يوليو 2011 - 08:00 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

وأكدت ماري-كلير كونتس، باسم لجنة التنسيق ضد الإقصاء وكره الأجانب "StopExclusion" - الذي يضم حوالي أربعين منظمة غير حكومية سويسرية - أنه "يتم تقويض الاتفاقية على عدة مستويات في سويسرا"، معربة عن اعتقادها بأن "العقبات التي تعترض حماية طالبي اللجوء تتكاثر في سويسرا"، ومُستنكرة تفاقــم "وضع هش على المستويين القانوني والاجتماعي".

كما انتقدت كونتس العدد الكبير للحالات التي تـــُقرر فيها السلطات السويسرية عدم البث في طلب اللجوء (نظرا لعدم استجابتها لجملة من الشروط الأساسية)، والتي تمثل نسبة 68% من إجمالي القرارات السلبية، من ضمنها 40% تــُرفض بموجب اتفاقيات دبلن.

وأكدت كونتس ضمن هذا السياق أن "اتفاقيات دبلن تسمح لسويسرا بالتخلص من معالجة طلبات لجوء (عبر تمريرها) لدول أخرى، مما يُحدث حالة من التيه بالنسبة للاجئين".

وقد طالبت المنظمات غير الحكومية بتعليق هذه الاتفاقيات لاستقبال طالبي لجوء من ليبيا لا يمكنهم العودة إلى بلادهم.

ويذكر أن عدد المشردين حول العالم، حسب إحصائيات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، يبلغ 43,7 مليون شخص، يتواجد 80% منهم في البلدان الفقيرة.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة