Navigation

انتهت فترة الحداد و اختفى بن لادن .. لكن "هذا لن يغير في الامر شيء"

ترقبت وسائل الإعلام أن يجيب المؤتمر عن تساؤلات كثيرة، إلا أنه على ما يبدوا أن هناك الكثير الذي مازال يدور في اورقة و دهاليز القنوات الديبلوماسية Keystone

أنهت الولايات المتحدة الأمريكية حدادها الرسمي على ضحايا الهجوم على نيويورك وواشنطن ورفع الرئيس بوش الأعلام مرة أخرى، في الوقت الذي أختتم فيه وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعهم الطارئ في جدة ببيان مقتضب، كما صرحت مستشارة الأمن القومي الأمريكية أن إعلان طالبان عن اختفاء بن لادن "لن يغير من الأمر شيئا".

هذا المحتوى تم نشره يوم 23 سبتمبر 2001 - 22:12 يوليو,

أعلن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في اجتماعهم الوزاري الاستثنائي في جدة في الثالث و العشرين من سبتمبر أيلول بناءا على دعوة البحرين، عن دعم التحالف الدولي الذي تتزعمه الولايات المتحدة في البحث عن المتورطين في الهجوم الارهابي على نيويورك وواشنطن، و أكدوا على ضرورة مثول المتورطين أمام القضاء، ولم يشر البيان الختامي للمؤتمر إلى نوع التعاون الذي ستقدمه دول الخليج مع الولايات المتحدة الأمريكية لمكافحة الإرهاب، كما لم يشر كذلك إلى مقترح تقدم به رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بتأسيس تحالف مواز للضغط من أجل إيجاد حل نهائي للصراع في الشرق الأوسط وإنشاء دولة فلسطينية وعاصمتها القدس.

اعداد لائحة الاتهام .. ومكافأة المتعاونين

في الوقت نفسه صرح وزير الخارجية الأمريكي كولين باول بان بلاده
ستنشر قريبا وثيقة مختصرة توضح فيها الأدلة التي تستند إليها الإدارة الأمريكية في إدانة أسامة بن لادن بالضلوع في الهجوم على نيويورك وواشنطن، وكانت العديد من الدول العربية والإسلامية قد طالبت الولايات المتحدة بتقديم أدلتها على إدانة بن لادن، وأشار باول في حديث تلفزي إلى أن الحرب القادمة ستكبد الأمريكي أيضا خسائر في الأرواح، وأنه لا يمكن الدخول في حرب دون ترقب عدم وقوع خسائر بشرية، وهو ما أعربت عنه أيضا الحكومة البريطانية ، فيما يبدوا على أنه تجهيز للرأي العام في البلدين على تقبل ضحايا من أبنائها قد يسقطون في أفغانستان، أو في أي مكان آخر من العالم في "الحرب على الإرهاب".

وكانت الحكومة الأمريكية أعلنت أنها قررت رفع العقوبات الاقتصادية و العسكرية المفروضة على كل من الهند وباكستان، منذ عام ثمانية وتسعين بسبب إجراء كل من البلدين تجارب نووية، كأول رد فعل على وقوف الحكومتين الهندية والباكستانية إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية ودعمهما المطلق لواشنطن.

وتغيير جذري في الوقف الروسي !

أما روسيا فيبدوا أنها عدلت إستراتيجيتها ولم تبد اعتراضا على استخدام القوات الأمريكية لقواعد عسكرية في بعض جمهوريات آسيا الوسطى، حيث صرح اليوم سيرغيي بريخودكو المستشار الخاص للشؤون الخارجية للرئيس الروسي أن الرئيس فلاديمير بوتين درس الأوضاع الحالية مع زعماء قادة جمهوريات آسيا الوسطى، وتضمنت المباحثات إمكانية التنسيق بين موسكو وجمهوريات طاجيكستان و قيرقيزيا واوزباكستان وتركمانستان و كازاخستان.

على صعيد آخر عقد الرئيس الروسي بوتين اجتماعا طارئا مع القائد الاعلي للجيش الروسي الجنرال اناطولي كافاشنين وقيادات اجهزة الاستخبارات الروسية في حضور وزير الداخلية و الحماية المدنية ، كما شارك في الاجتماع الذي تواصل أكثر من أربع ساعات قادة عسكريون روس سابقون، و يذكر أن القائد الأعلى للقوات الروسية قد عاد لتوه من زيارة إلى جمهورية طاجيكستان حيث التقى بالمعارضة الأفغانية والمعروفة باسم تحالف الشمال، و التي اعلنت تحالفها مع القوات الامريكية ضد حركة طالبان.
بينما صرح وزير الدفاع الروسي سيرغيي ايفانوف أن الرئيس فلاديمير بوتين قد أُحيط علما بالاحتياطات الأمنية المتخذة في روسيا.

سويس أنفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.