انشغالات عربية في لقاء السفراء مع روت درايفوس

السيدة روت درايفوس وزيرة الدخلية السويسرية Keystone

عقد مجلس السفراء العرب في برن لقاء مع وزيرة الشؤون الداخلية السويسرية السيدة روت درايفوس تطرق خلاله إلى مشاكل الطلبة العرب في سويسرا وللوضع في منطقة الشرق الأوسط ولجهود سويسرا من اجل احترام القانون الإنساني الدولي. كما ناقش الطرفان مبادرة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله لحل الصراع العربي الإسرائيلي.

هذا المحتوى تم نشره يوم 07 مارس 2002 - 19:34 يوليو,

اللقاء الذي تم بين ممثلي مجلس السفراء العرب ووزيرة الداخلية السويسرية السيدة روت درايفوس في الثامن والعشرين فبراير شباط الماضي يدخل في إطار اللقاءات الدورية بين الطرفيين لتبادل وجهات النظر حول القضايا الثنائية والدولية.

وقد طرح السفراء العرب كما أوضح ذلك عميد السفراء العرب وسفير المملكة المغربية في بيرن السيد عبد المجيد عالم لسويس انفو "موضوع الطلبة العرب الذين يتوافدون بكثرة على سويسرا لمزاولة دراستهم في المعاهد العليا والذين يلاقون بعض المشاكل فيما يتعلق برخص الإقامة خصوصا بالنسبة للطلبة الذين يرغبون في تحضير شهادة دكتوراه او الذين يرغبون في تحضير تخص طبي".

كما عبر السفراء العرب للوزيرة السويسرية عن الرغبة في الحصول على منح دراسية وعلى منح للتكوين المهني للطلبة العرب بالمعاهد السويسرية. وقد أثار السفراء العرب أيضا مع وزيرة الداخلية السويسرية، مشاكل الموظفين المحليين العاملين في البعثات الدبلوماسية وخصوصا فيما يتعلق بإمكانية تمتعهم بعائدات الضمان الاجتماعي. وقد عبر عميد السفراء العرب السفير عبد المجيد عالم عن "تفهم الوزيرة السويسرية لهذه المطالب وتقديمها وعودا بإيجاد حلول لها".

شكر عربي، ودعم سويسري لمبادرة الأمير عبد الله

وقد انتهز السفراء العرب هذه الفرصة للتعبير عن شكر الدول العربية للحكومة السويسرية "على موقفها الثابت والعادل من مشكلة الشرق الأوسط"، خصوصا بعد المجهودات التي بذلتها لتنظيم اجتماع الدول الموقعة على معاهدات جنيف في نهاية العام الماضي لمناقشة تطبيق بنود معاهدة جنيف الرابعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما ناقشوا مع الوزيرة السويسرية "خطورة الاعتداءات التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني" كما أوضح السفير المغربي.

وقد تبادل السفراء العرب وجهات النظر مع وزيرة الداخلية السويسرية بخصوص مبادرة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله التي تقترح انسحابا إسرائيليا من كافة الأراضي المحتلة في عام سبعة وستين، مقابل تطبيع مع كل الدول العربية. وهي المبادرة التي يرى الجانب العربي "أن وزيرة الداخلية السويسرية وصفتها بآخر فرصة لإحلال السلام في هذه المنطقة الحساسةّ". ويرى السفير المغربي أن الجانب السويسري" يشجع ويدعم نجاح هذه المبادرة لوضع حد لحرب تخوضها إسرائيل ضد إخواننا الفلسطينيين".

محمد شريف- جنيف

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة