أ ف ب عربي ودولي

مهاجرون انقذهم خفر السواحل الليبيون يصلون الى قاعدة بحرية في طرابلس في 6 ايار/مايو 2017

(afp_tickers)

انقذ خفر السواحل الليبيون السبت نحو 170 مهاجرا كانوا يستقلون زورقا في البحر الابيض المتوسط قبالة طرابلس، لكنهم فشلوا في انقاذ اخرين بسبب "نقص الامكانات".

وقال اشرف البدري احد عناصر خفر السواحل لوكالة فرانس برس "تم العثور على قاربي هجرة غير شرعية أحدهما يحمل حوالى مئة وثمانية وستون مهاجرا والاخر كان يبعد حوالى ميلين بحريين عن القارب الاول".

واضاف "تم إنقاذ القارب الاول واقتياد (المهاجرين) لنقطة القاعدة البحرية في طرابلس"، في حين لم يتمكن خفر السواحل من انقاذ القارب الثاني بسبب "نقص الامكانات".

ولم يحدد البدري عدد المهاجرين الذين تركوا لمصيرهم.

وفي القاعدة البحرية لطرابلس، تلقى المهاجرون مساعدة انسانية من اعضاء في المنظمة الدولية للهجرة.

من جهته، اوضح المتحدث باسم البحرية الليبية العميد ايوب قاسم ان خفر السواحل لم يكونوا قادرين على تنفيذ عملية انقاذ ثانية السبت لافتا الى ان "هذا النوع من العمليات يستغرق وقتا طويلا ولا نملك ما يكفي من امكانات".

وانتقد المنظمات الانسانية الدولية التي "تكتفي بتقديم المساعدة للمهاجرين بعد انقاذهم"، مضيفا "سيكون افضل ان تزودنا هذه المنظمات معدات وسفنا لنتمكن من انقاذ عدد اكبر من المهاجرين".

وفي وقت سابق، هاجمت مجموعة مسلحة قاربا مطاطيا يقل 129 مهاجرا غير شرعي كانوا متجهين إلى اوروبا وسرقوا ممتلكاتهم إضافة إلى محرك المركب وتركوا ركابه في البحر قبالة الشواطئ الليبية، وفقا لما أعلنت البحرية الليبية السبت.

وقال العميد قاسم إن مجموعة مسلحة على متن قارب سريع هاجمت المهاجرين وسلبت ممتلكاتهم الشخصية من هواتف نقالة وغيرها، وقامت كذلك "بانتزاع المحرك من القارب المطاطي وتركته والمهاجرين تحت رحمة الأمواج حتى وصول النجدة مساء".

واضاف لوكالة فرانس برس إن المهاجرين من بلدان افريقية جنوب الصحراء وبينهم 27 امرأة وطفلان. وأضاف أنهم بقوا في البحر لساعات عدة بعد الحادثة قبل أن ينقذهم حرس السواحل الليبيون اثر بلاغ تلقوه من صياد محلي.

وتفيد أرقام المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أكثر من 24 ألف مهاجر وصلوا إلى ايطاليا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2017 بعد رحلة مضنية من ليبيا، مقارنة بـ18 ألفا وصلوا خلال الربع الأول من العام الماضي.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي