Navigation

Skiplink navigation

انقسام برلماني حول المشاركة في مهمة عسكرية في المياه الصومالية

في الوقت الذي أيد فيه مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي المقترح الحكومي، رفض مجلس النواب يوم الأربعاء 16 سبتمبر إرسال جنود سويسريين إلى المياه الصومالية لمكافحة أعمال القرصنة. وجاءت المعارضة بالخصوص من طرف الخضر واليمين المحافظ.

هذا المحتوى تم نشره يوم 17 سبتمبر 2009 - 07:58 يوليو,

وفي ختام نقاش انطلق في اليوم السابق، رفض مجلس النواب (الغرفة السفلى للبرلمان السويسري) بـ 103 أصوات مقابل 84 وإمساك 11 نائبا عن التصويت مناقشة المرسوم الفدرالي المصادق على المشاركة السويسرية في المهمة الأوروبية "Atalante" الرامية إلى حماية السفن المهددة بالتعرض لأعمال القرصنة في عرض المياه الصومالية.

وقدم ثلث النواب الإشتراكيين وبعض الليبراليين الراديكاليين (يمين) والديمقراطيين المسيحيين (وسط يمين) دعمهم لحزب الشعب السويسري (يمين متشدد) والخضر الرافضين للمشروع ما أدى للإطاحة بالمشروع.

ويرى حزب الشعب الذي عارض على الدوام إرسال جنود سويسريين في مهام إلى الخارج أن المشروع يفتقر إلى الأسس القانونية الكافية. أما الخضر فهم يرفضون المشاركة في مهمة يعتقدون أن الحلف الأطلسي يقودها. ويذهبون في المقابل إلى أنه من الأفضل بالنسبة لسويسرا الترفيع في مساعداتها الإنسانية على عين المكان وعدم خوض حرب بحرية ليست مهيئة لها.

وتبعا لهذا الرفض، سيتوجب على مجلس الشيوخ الذي سبق له أن أيّد تقديم الدعم إلى مهمة "Atalante" أن يُصوت مجددا على المشروع.

وعلى الرغم من هذا الرفض، أعربت الأغلبية في مجلس النواب عن الرغبة في الإستمرار في إمكانية الترخيص لمهام تدخل في إطار تعزيز وإحلال السلام في الخارج، حيث رفض المجلس بـ 104 أصوات مقابل 60 مبادرة تقدم بها حزب الشعب السويسري ترمي إلى التخلي تماما عن أي التزام من هذا القبيل.

swissinfo.ch مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة