Navigation

انهيار المبادلات التجارية بين سويسرا وليبيا

تراجعت الواردات السويسرية من ليبيا في النصف الأول من السنة الجارية بحوالي 90%. وفي الفترة نفسها تقلصت الصادرات السويسرية باتجاه الجماهيرية إلى النصف تقريبا. فهل يعود سبب ذلك إلى الأزمة القائمة بين برن وطرابلس؟

هذا المحتوى تم نشره يوم 21 يوليو 2009 - 17:32 يوليو,

في عام 2008، كانت ليبيا الشريك التجاري الرئيسي لسويسرا في القارة الإفريقية لكن الأرقام التي نشرتها الإدارة الفدرالية للجمارك يوم الثلاثاء 21 يوليو تؤشر حسبما يبدو إلى أن الأزمة القائمة بين البلدين (التي اندلعت في أعقاب إيقاف نجل العقييد القذافي وزوجته يوم 15 يوليو 2008 في جنيف) بصدد الإنعكاس على المبادلات التجارية.

فقد تراجعت الواردات الليبية (النفط أساسا) بنسبة 87،8% لتستقر في حدود 220،3 مليون فرنك، كما انخفضت الصادرات السويسرية باتجاه ليبيا -57% في قطاع الآلات و-21% في المواد الكيماوية.

وطبقا لتصريحات أدلى بها سيباستيان دوبريه من الإدارة الفدرالية للجمارك، فإن تدهور نسق وحجم المبادلات التجارية لا يُعزى بالضرورة إلى الأزمة الدبلوماسية القائمة بين البلدين وأشار إلى أن مصادر التزود بالنفط تتجه إلى التغير بشكل كبير وسريع بمرور الوقت. وكشف دوبريه إلى أن عام 2009 شهد على سبيل المثال "انفجارا" في حجم الواردات النفطية من جمهورية آذربيجان.

وكان الإتحاد السويسري للشركات النفطية قد نوه في السابق إلى أن النفط الليبي، وبغض النظر عن وجود أزمة أم لا، ليس له طابع أساسي لسويسرا نظرا لتعدد مصادر التزويد المتاحة في السوق النفطية.

swissinfo.ch مع الوكالات

Keystone

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.