غرامات مالية على عائلات مسلمة منعت بناتها من متابعة دروس السباحة

في أول مرة يُطبق فيها إجراء من هذا القبيل، تلقت خمس عائلات مسلمة تقيم في مدينة بازل (شمال سويسرا) غرامات مالية بسبب رفضها متابعة أطفالها لدروس تعلم السباحة في المدرسة رغم أنها إجبارية. ويتعلق الأمر بست فتيات تقل أعمارهن عن عشرة أعوام.

swissinfo.ch مع الوكالات

وأشارت وزارة التعليم المحلية في كانتون بازل المدينة إلى أن القانون المدرسي الذي بدأ العمل به قبل عام من الآن يضبط حقوق وواجبات الأولياء وينص بالخصوص على فرض غرامة مالية على الذين يمنعون أطفالهم من متابعة دروس ذات طابع إجباري.

وفي تصريحات لوكالة الأنباء السويسرية ATS - SDA أشار ستيفان آيمان، المسؤول عن حقيبة التعليم في حكومة الكانتون إلى أنه في خمس من الحالات رفض الآباء أن تتابع ابنتهم حصص السباحة لأسباب دينية. أما بالنسبة للحالة السادسة، فقد تعلق الأمر بعطلة خارج (المواعيد المحددة) للعطل المدرسية.

وشدد كريستوف آيمان في تصريحاته على أنه من المهم أن يُشارك جميع الأطفال في دروس السباحة، وهو يسعى بذلك لتجنب ما أسماه بالنمو المنفصل للأطفال. وفي الوقت الحاضر، يتابع 1033 طفل وطفلة مسلمين الدراسة الإبتدائية في كانتون بازل المدينة.

ولا يتم فرض الغرامة المالية إلا في المرحلة النهائية أي بعد توجيه العديد من التحذيرات وإجراء عدة حوارات مع الآباء. ويمكن أن تصل قيمتها إلى 1000 فرنك سويسري للطفل الواحد. وفي هذا الصدد، سيتوجب على العائلة التي يُوجد فيها طفلان معنيان بالقرار دفع 1400 فرنك.

ويحق للآباء الإعتراض على الغرامة لدى الحكومة المحلية، كما يمكن لهم بعد ذلك استئناف القرار الذي تتخذه السلطة التنفيذية ورفع القضية أمام أنظار المحكمة الإدارية.

يُشار إلى أن بعض الكانتونات السويسرية الأخرى مثل أرغاو وأبنزل رودس الخارجية وريف بازل تفرض غرامات مماثلة لكن كانتون بازل المدينة هو الذي يتوفر على القانون الأكثر اكتمالا في هذا المجال.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة