تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

العيش بعيداً عن الوطن بازل وتسوغ المدن السويسرية الأكثر شعبية بالنسبة للمغتربين

برن

المدينة القديمة في العاصمة الفدرالية برن، التي يعود تاريخها إلى العصور الوسطى. يقول المغتربون بأن السكان المحليين باردون مثل مياه النهر الذي يخترق المدينة.

(Keystone)

على الرغم من تمتع المُغتربين المقيمين في مدن بازل، وتسوغ، ولوزان السويسرية بنوعية حياة عالية جداً، إلّا أن أولئك الذين اختاروا زيورخ وبَرن كمحل لإقامتهم، يعانون من عدم الشعور بالاستقرار، كما يرى الوافدون إلى جنيف ان العثور على مكان للسكن أشبه بالكابوس.

 هذه المدن السويسرية الست، هي من بين 72 مدينة حول العالم تم تحليلها في تصنيف المغتربين للمدن لعام 2018،رابط خارجي الذي نُشِرَ يوم الثلاثاء 19 نوفمبرعلى موقع إ‘نترنايشنز’ (InterNations)، أكبر شبكة اجتماعية موجهة للمُغتربين والعمال الوافدين في جميع أنحاء العالم، والذي استند على مسح ‘أكسبات إنسايدَر’ Expat Insiderرابط خارجي، أحد أشمل الدراسات الاستقصائية حول العالم حول الحياة في الخارج. 

من الملاحظ أن شعبية المدن السويسرية الست تختلف بشكل كبير، حيث تحتل بازل المرتبة 22 والعاصمة الفدرالية برن الموقع 61. واحتلت كل من تايبيه وسنغافورة والمنامة موقع الصدارة في الترتيب، في حين دعمت روما وجدة والرياض هذا التصنيف من خلال مواقعها المتدنية.

خريطة سويسرا
(swissinfo.ch)

بازل التي احتلت المرتبة 22 (من بين 72 مدينة عالمية شملها الاستطلاع) أبلت بلاءً حسناً من حيث جودة الحياة (في المركز 10)، كما عَبَّر المغتربون عن رضاهم بشكل خاص بشأن شبكة المواصلات في المدينة. كذلك صُنِّفت بازل أيضاً كـأفضل مدينة سويسرية "للشؤون المالية الشخصية والسكن" (حيث جاءت في المرتبة 28)، و"المناخ الاقتصادي" (في الموقع 5). على الجانب الآخر، قال 32% من المُستطلعة أراءهم بأنهم يشعرون بالغربة (بالمقارنة مع 23% على الصعيد العالمي)، كما قال 54% منهم بأن عقد الصداقات مسألة صعبة (بالمقارنة مع 34% عالمياً). 

+ كيف تقابل أشخاصاً سويسريين وتعقد صداقات معهم 

على الجانب الآخر، اعتبر المغتربون مدينة تسوغ (التي جاءت في المرتبة 23) الأفضل في العالم من حيث "المناخ الاقتصادي"، و"السلامة" و"نوعية البيئة". كما رأوا أنها توفر أفضل نوعية حياة في سويسرا (في المركز 8). مع ذلك، دفعت تكلفة المعيشة العالية المدينة إلى المركز (62)، رغم أن أداءها في هذا المجال كان أفضل من زيوريخ (التي جاءت في المرتبة 66)، ولوزان (في المرتبة 69). مع ذلك، يقول 93% من المُغتربين بأنهم يكسبون ما يكفي لتغطية نفقاتهم (78% على مستوى العالم). 

لوزان التي احتلت المرتبة 44 في المسح جاءت هي الأخرى ضمن المدن العشر الأولى من حيث جودة الحياة (في المركز 9)، كما كان جميع المشاركين تقريباً سعداء بجودة البيئة، وإن كانوا أقل سعادة فيما يتعلق بحياتهم الاجتماعية (%37، بالمقارنة مع 26% على الصعيد العالمي)، وفي فئة "الحياة العملية الحضرية" انفردت برن فقط بالموقع الأسوأ في سويسرا، حيث اشتكى بعض المُستَطلَعة آراءَهم من قوانين العمل المحلية، وفرُص التطور الوظيفي وصعوبة العثور على عمل. 

جنيفعلى الجانب الآخر (التي جاءت في المرتبة 56) حصلت على أدنى الدرجات في سويسرا فيما يتعلق بالإسكان (في المرتبة 64)، وتكاليف المعيشة (في المرتبة 69). وفي هذه الفئة الأخيرة، كان أداء لندن، وفانكوفر، ونيويورك فقط أسوأ من مدينة كالفن. وحول المدينة الواقعة في أقصى جنوب غرب سويسرا، لا يشير 72% من المغتربين إلى الصعوبة التي تكتنف العثور على مكان للسكن فحسب (مقابل 30% في جميع أنحاء العالم)، لكن 75% منهم يقولون أيضاً أن تكاليف الإسكان لا يمكن تحملها في جنيف. مع ذلك، فإنهم يحبون نوعية الحياة في المدينة، وجودة البيئة والاستقرار السياسي. 

في نتائج دراسة استقصائية سنوية المُغتربون في سويسرا مُعجبون بأمانها ولكن ليس بسُكانها المَحليين

في الجَنّة التي يحلم بها المغتربون، تكون مستويات السلامة سويسرية، وخيارات الترفيه جنوب أفريقية، والمعلمون فنلنديين والجيران مكسيكيين. أما في جحيم ...

في نفس السياق، أفاد الوافدون إلى سويسرا بأن زيورخ - المدينة الأكبر في الكنفدرالية - (التي جاءت في المركز57) هي مكان صعب للاستقرار وعقد الصداقات، وهم غير راضين بشدة عن حياتهم الاجتماعية (جاء التقييم السلبي للمدينة بنسبة 41% بالمقارنة مع 26% في جميع أنحاء العالم). علاوة على ذلك، وصف أكثر من 36% من المغتربين السكان المحليين بـ "غير الودودين" (بالمقارنة مع 21% في جميع انحاء العالم)، كما تذمر 71% منهم من تكاليف المعيشة المرتفعة (21% في جميع أنحاء العالم). رغم ذلك، ليست كل الأمور بذلك السوء؛ حيث يُقَدِّر المغتربون جودة الحياة في المدينة، كما يعتبرون شبكة النقل ممتازة، كذلك يشعر 93% منهم بالأمان (بالمقارنة مع 80% على مستوى العالم). 

العاصمة الفدرالية برن (التي احتلت المرتبة 61)، لا تملك الكثير الذي تقدمه، على الأقل بحسب المشاركين في الاستطلاع، الذي يعتقدون بأنها أسوأ مدينة للاستقرار (ولا تتفوق عليها سوى شتوتغارت). كما يجد 44% من المغتربين بأن السكان المحليين غير ودودين (أي أكثر من ضعف المعدل العالمي)، ويرون في اللغة المحلية (الألمانية السويسرية) حاجزاً للإقامة، كما يقول 63% منهم بأن من الصعب العثور على أصدقاء جدد (بالمقارنة مع 34% في جميع أنحاء العالم). بالإضافة إلى ذلك، يواجه 52% من المغتربين مشاكل في التكيف مع الثقافة المحلية (بالمقارنة مع 22% في جميع أنحاء العالم). كما يشكل الدخول إلى سوق تحدياً بالنسبة لهم، مع تصنيف 45% منهم فرص العمل بالسلبية (بالمقارنة مع 27% على مستوى العالم). ولا يبدو الوضع أسوأ من برن، إلّا في مدن جدة وروما وأثينا. كذلك عبّر حوالي 42% عن عدم رضاهم عن وضعهم المالي، والمدينة الوحيدة التي كان المغتربون فيها أقل سعادة في هذا المجال هي فانكوفر الكندية.

 الدراسة الإستقصائية ‘أكسبات إنسايدَر’ للعام 2018

أجريَت الدراسة الإستقصائية ‘أكسبات إنسايدَر‘ (وهي واحدة من أكبر المسوحات حول العمالة الوافدة في جميع انحاء العالم) لعام 2018 عبر الإنترنت، في الفترة ما بين 15 فبراير و7 مارس 2018.

شمل الجمهور المُستَهدَف جميع أنواع المُغتربين: المُعَيَّنون الأجانب (أي "المغتربون" بالمعنى الكلاسيكي للموظفين الوافدين في مهمة مُحَدَدَة لإحدى الشركات) والأشخاص الذين يُقيمون ويعملون في الخارج لأسباب مُختلفة أخرى؛ وأعضاء من شبكة ‘إنترنيشنز’ والمُغتربين بشكل عام.

شارك في الاستطلاع ما مجموعه 18,135 شخصاً من المغتربين، الذين يمثلون 178 جنسية تقيم في 188 دولة أو إقليماً. 

نهاية الإطار التوضيحي


(ترجمته من الإنجليزية وعالجته: ياسمين كنّونة), swissinfo.ch

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك