تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

باول يتعهد بحماية الكويت من " كل شر"

كولين باول لدى وصوله الى الكويت مساء الاحد

(Keystone)

بعد القاهرة والقدس ورام الله وعمان، كانت الكويت المحطة الخامسة في جولة وزير الخارجية الامريكي الماراتونية الى الشرق الاوسط.

حرص الجنرال السابق على الا يتخلف عن المشاركة في احتفالات الكويت بالذكرى العاشرة لتحريرها على يد قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية في نفس هذا الوقت من عام واحد وتسعين.

وفي كلمة القاها صبيحة الاثنين في مدينة الكويت، تعهد باول بان "الحرية ستحيى وتنمو في هذا الجزء من العالم"، مشددا في نفس الوقت على ان الخصومة ليست مع شعب العراق بل مع النظام في بغداد على حد قوله.

وتاتي هذه التصريحات في اليوم الثالث من اول جولة لوزير الخارجية الامريكي الجديد في المنطقة، يحاول فيها حسب ما يبدو، اقناع البلدان العربية بالاستمرار في فرض العقوبات الاممية على العراق، على الرغم من تنامي الرفض الشعبي والرسمي في معظم البلدان العربية لتواصل معاناة الشعب العراقي.

الخطاب الامريكي الجديد يشدد هذه الايام على ان المأساة الانسانية القائمة في العراق، مسؤولية الرئيس صدام حسين نفسه، حيث ان ما يقارب من عشرين في المائة من مداخيل النفط العراقي فحسب، تستعمل لاغاثة الشعب العراقي، على حد قول وزير الخارجية الامريكي، الذي ذهب الى توجيه الاتهام الى النظام العراقي، بتعريض "شعب واطفال العراق و المنطقة باكملها للخطر من خلال التهديد باعادة بناء جيشه وتصنيع اسلحة دمار شامل"، حسب تعبيره.

ويبدو ان حرص الادارة الامريكية الجديدة على طمأنة الكويت في هذه المرحلة، يؤكد ان الملف العراقي قد انتقل بعد الى صدارة الاهتمام في واشنطن، وهو ما يثير الانشغال الشديد في اهم العواصم العربية، التي ابلغت كولين باول بعد انها غير مقتنعة تماما بالحجج الامريكية لفرض استمرار العقوبات الحالية على العراق.

وقد اختتم السيد باول مساء الاثنين جولته الشرق اوسطية بزيارتين خاطفتين الى كل من المملكة العربية السعودية وسوريا حيث اجرى محادثات مع العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز و ولي عهده عبد الله بن عبد العزيز و الرئيس السوري بشار الاسد. وتركزت محادثات وزير الخارجية الامريكي مع القادة العرب على الملف العراقي و عملية السلام في الشرق الاوسط.

و كان مسئول سامي امريكي من الوفد المرافق للسيد باول قد اعلن قبل توجه السيد باول الى دمشق ان الولايات المتحدة تامل الحصول على اجماع دولي من اجل تعديل بعض العقوبات المفروضة على العراق قبل انعقاد القمة العربية المقررة في السابع و العشرين من مارس اذار القادم. واكد المسؤول الذي رفض الكشف عن هوتيه ان الزعماء العرب من بينهم الرئيس المصري و العاهلين الاردني والسعودي اعربوا للسيد باول عن قلقهم بشان الحظر المفروض على العراق منذ عام تسعين.

واضاف المسؤول ان السيد باول بحث مع هؤلاء القادة العرب سبل تعديل العقوبات المفروضة على العراق و اقتنع بضرورة تخفيفها او رفع بعض منها بصفة نهائية وخاصة تلك التي تمس المدنيين العراقيين. وشدد المسؤول على ان السيد باول ظل حازما بشان العقوبات التي تخص المعدات العسكرية العراقية.

سويس اينفو مع الوكالات.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك