Navigation

باول: بن لادن هو المشتبه فيه الاول

تحديد المشتبه فيه الاول وطلب الدعم من روسيا و باكستان وتأييد دولي لمكافحة الارهاب swissinfo.ch

أعلن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول مساء الثالث عشر من سبتمبر أيلول أن أسامة بن لادن يعتبر المشتبه فيه الأول في الهجوم على نيويورك وواشنطن. من ناحية أخرى طالب باول الحكومة الباكستانية بالتعاون مع الإدارة الأمريكية وتزويدها بمعلومات عن أسامة بن لادن.

هذا المحتوى تم نشره يوم 13 سبتمبر 2001 - 22:10 يوليو,

كما أشار وزير الخارجية الأمريكي بأن واشنطن ستعزز التعاون مع كل من كابول و موسكو للتنسيق مع الحكومتين الباكستانية والروسية في الوقت الراهن، حيث ستتسلم الحكومة الباكستانية قائمة بالمطالب الأمريكية التي وصفها كولن باول بالهامة.

ويذكر أن ريتشارد ارميتاج نائب وزير الخارجية الأمريكي سيتوجه إلى كل من بروكسل وموسكو في التاسع عشر والعشرين من سبتمبر أيلول لإجراء محادثات مع المسؤولين هناك.

في الوقت نفسه صرح الرئيس الأمريكي جورج بوش بعد معاينة مبنى البنتاغون والخسائر التي لحقت به بأن ما تعرضت له بلاده هى أول حرب في القرن الحادي والعشرين، وأضاف بأنه تحدث مع العديد من قادة العالم الذين أعربوا له عن دعمهم للولايات المتحدة الأمريكية في مواجهتها وأعلن عن عزم بلاده الانتصار في الحرب المعلنة عليها.

الإدارة الأمريكية أعربت عن عزمها الرد على الهجوم الذي تعرضت له مدينتي نيويورك و واشنطن من خلال عملية عسكرية وصفها باول ولويتز نائب وزير الدفاع الأمريكي بأنها لن تكون ضربة عسكرية واحدة بل عملية طويلة المدى، حسب قوله، و أن العملية العسكرية ستطال المتورطين في تنفيذ العملية والداعمين لها حتى القضاء على الإرهاب.

ومن المتوقع أن يضع الكونغرس الأمريكي مبلغ عشرين مليار دولار رهن تصرف الإدارة الأمريكية،

ردود الفعل العربية

على صعيد آخر حذر وزير الخارجية المصري احمد ماهر الولايات المتحدة مساء الثالث عشر من سبتمبر أيلول من القيام بعمل انتقامي متسرع من جانب واحد خارج نطاق القانون الدولي ردا على هجمات يوم الثلاثاء على نيويورك وواشنطن.

وأضاف ماهر في مقابلة مع قناة التلفزيون المصري نايل تي.في "اعتقد انه يتعين الا يتسم ردهم (الامريكيين) بالغضب. يجب ان يدركوا ان العالم ابدى تضامنا معهم ويقف معهم لكن لا يجب ان يقفزوا الى استنتاجات قبل ان استكمال التحقيق."

وقال ماهر "نامل الا يكون لهذه الاعمال المستحقة للشجب تاثير على الطريقة التي ينظر بها الشعب الامريكي والادارة الامريكية الى الشعوب والى اصدقائهم والعالم."

واضاف ماهر "بعد ان يستكمل التحقيق ثمة وسائل وسبل بعد التاكد من هوية المسؤول عن هذا الامر لاتخاذ اجراءات على النطاق الدولي وبشكل جماعي لوضع نهاية لمثل هذه الاعمال."

وقال "في ميثاق الامم المتحدة بنود تتعلق بهذا الشان. يمكن لمجلس الامن ان يلعب دورا مهما" مضيفا انه يامل الا يتخذ احد اجراء منفردا متعجلا.

وشبه ماهر الهجمات بطائرات مدنية في الولايات المتحدة بهجمات جوية اسرائيلية ضد الفلسطينيين المدنيين.

وقال "انزعجنا ايما انزعاج من استخدام طائرات ضد مدنيين. هذه ليست المرة الاولى. راينا في منطقتنا كيف يستخدم الاسرائيليون طائرات اف 16 ضد السكان المدنيين الفلسطينيين. هذا ايضا مستحق للشجب بشدة." وقدم ماهر تعازيه الى الامريكيين معربا عن التضامن معهم.


وفي الرياض عرض الامير عبد الله ولي عهد السعودية مساعدة الولايات المتحدة في ضبط مرتكبي الهجمات التي وقعت في نيويورك وواشنطن وحث واشنطن على تجنب التسرع في استنتاج من يقف وراء هذه الهجمات.

وحذر ايضا من الانحاء باللائمة على العرب والمسلمين بصفة عامة في هذه الهجمات وشكا من التهديدات بالقتل التي يتلقاها العرب والمسلمون وتعرضهم لهجمات منذ الهجمات الانتحارية التي وقعت يوم الثلاثاء.

ونقلت وكالة الانباء السعودية عن الامير عبد الله قوله للرئيس جورج بوش في اتصال هاتفي "اننا في المملكة العربية السعودية لعلى استعداد تام للتعاون معكم في كل امر يساعد على الكشف عن هوية المرتكبين للحادث الاجرامي ."

واضاف "لاشك بان فخامتكم يدرك تبعات اطلاق التكهنات التي قد يطلقها البعض في وسائل الاعلام داخل الولايات المتحدة الامريكية ومحاولة البعض الاشارة صراحة للعرب والمسلمين عامة ونحن نربأ بالاسلام والعرب عن هذه الاعمال التي لا يقوم بها عاقل يوءمن بالله ويعي رسالة الاسلام الخالدة.

"لذلك رغبت الاشارة لفخامتكم بان داخل الولايات المتحدة من يحاول ان يصطاد في الماء العكر محاولا تأليب الرأي العام الامريكي تجاه العرب والمسلمين من المقيمين في الولايات المتحدة ممن يحملون الجنسية الامريكية او من المقيمين ."

وقال الامير عبد الله ان الهجمات التي يشنها افراد على العرب والمسلمين في الولايات المتحدة تقف دليلا على المشاعر السلبية في ضوء دور متصور للعرب في هذه الهجمات.

وفي دبي أعلنت وكالة انباء الامارات (وام) ان السلطات الامنية في الامارات تبحث تقارير بان مواطنا اماراتيا ربما يكون شارك في الهجمات الارهابية التي هزت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء.

وقالت الوكالة ان الامارات ستتعاون بشكل كامل مع الولايات المتحدة في كشف صحة مزاعم بتورط مروان الشحى (23 عاما) في هذه الهجمات.

وكان الادعاء الالماني أعلن في وقت سابق من يوم الخميس ان ثلاثة رجال من المشتبه في انهم خطفوا الطائرات التي نفذت الهجمات كانوا يعيشون في مدينة هامبورج بشمال المانيا. واضافوا ان الثلاثة ينتمون الى جماعة متشددة وان احدهم مواطن اماراتي اسمه مروان يوسف محمد الشحى.

ونقلت الوكالة الاماراتية عن مسؤول امني قوله ان الامارات على استعداد "للتعاون الكامل فى هذه المسالة مع السلطات الامريكية وتقديم المساعدات الممكنة والتسهيلات المطلوبة لاستكمال المعلومات عن مروان الشحى واى اشخاص قد يتبين ان لهم صلة او علاقة بالاعمال الاجرامية التى تدينها دولة الامارات العربية المتحدة بكل قوة."

ونقلت الوكالة عن المصدر قوله "السلطات الامنية فى دولة الامارات العربية المتحدة لم تتأكد حتى الان من ان المواطن الاماراتى مروان الشحى هو نفسه مروان الشحى المتهم فى هذه الجرائم وذلك لانه تم استخراج جواز سفر بدل فاقد له بتاريخ 26/12/1999 ."

ومضى يقول "السلطات الامنية المختصة استدعت يوم الخميس بعض الاشخاص الذين يعتقد ان لهم معرفة بالمدعو مروان الشحى الذى ذكر انه متورط بالهجمات الاجرامية... وذلك للاستقصاء عنه والحصول على اية معلومات ممكنة عنه." واردف انه لم توجه اية اتهامات لهؤلاء الاشخاص.

سويس أنفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.