تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

بدء التحضيرات لمؤتمر الدوحة

الشعار الرسمي للمؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية الذي سيعقد في شهر نوفمبر القادم في الدوحة بقطر
[Source: www.wto.org]

(swissinfo.ch)

سفراء الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية عقدوا يوم الخميس في جنيف أول اجتماع غير رسمي لتحضير المؤتمر الوزاري المزمع عقده في الدوحة في شهر نوفمبر. ما يستخلص من هذا الاجتماع أن هناك رغبة لتفادي أسباب فشل مؤتمر سياتل ولكن بدون الاتفاق بعد، حول إمكانية الشروع في جولة مفاوضات جديدة.

عقد سفراء الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية يوم الخميس في مقر المنظمة بجنيف، أول اجتماع غير رسمي لتحضير جدول أعمال المؤتمر الوزاري الذي سينظم في الدوحة بقطر ما بين التاسع والثالث عشر من شهر نوفمبر القادم.

من الخطوات العملية التي تم الاتفاق بشأنها، تحديد نهاية شهر يوليو تموز كآخر موعد للإتفاق حول المواضيع التي يجب مناقشتها خلال المؤتمر. كما ترغب الدول الأعضاء في تجنب الوصول إلى مؤتمر الدوحة بنص يشتمل على الكثير من التفاصيل ويتضمن العديد من الفقرات التي يجب التفاوض بشأن اعتمادها. وتحرص الدول الأعضاء ال 140 على التوصل إلى اتفاق حول جدول أعمال يشمل مصالح اكبر عدد من الدول في المفاوضات القادمة.

وتتجه الأنظار إلى قمة الدوحة على أنها ستكون الفرصة القادمة للشروع في جولة جديدة من المفاوضات التجارية المتعددة الأطراف. لكن اجتماع الخميس لم يسمح بإصدار إشارة إلى أن هناك إجماعا حول هذا الموضوع بالرغم من إصرار كل من الاتحاد الأوربي واليابان. إذ أن ممثل المجموعة الأوربية كارلو ترويان يرى "أن المؤتمر الوزاري في الدوحة يجب أن تنطلق منه جولة مفاوضات تجارية جديدة".

لكن الدول النامية وبالأخص الدول الفاعلة فيها مثل مصر وباكستان والهند، تصر على ضرورة "إيجاد حلول للمشاكل التي تعترض تطبيق بنود أورغواي قبل مؤتمر الدوحة". كما تعارض الدول النامية إمكانية التطرق في مؤتمر الدوحة لموضوع معايير العمل، إذ يرى سفير باكستان منير اكرم آن التطرق لذلك "معناه السير في اتجاه فشل ذريع".

ونشير إلى أن موضوع البيئة ومعايير العمل يعتبران من المواضيع التي تعارض الدول النامية التطرق لها في إطار منظمة التجارة الدولية، معتبرة أن ذلك إلا نوع من الإجراءات الوقائية المقنعة التي ترغب الدول المتقدمة فرضها لحماية حظوظها التجارية وعرقلة منافسة البضائع المصنعة في الدول النامية.

من التحذيرات المسجلة خلال هذا الاجتماع التحضيري، تجنب آن تعرض مواضيع على جدول أعمال الدوحة في آخر لحظة، خصوصا تلك المواضيع التي تلاقي معارضة من قبل بعض الدول او المجموعات مثل الاستثمار والبيئة والمنافسة، وهي المواضيع التي تجد دعما من دول الاتحاد الأوربي.

ونشير إلى أن زيارة وفد منظمة التجارة العالمية إلى قطر قبل أسبوع للوقوف على الاستعدادات الجارية هناك لاستقبال المؤتمر في شهر نوفمبر القادم، سمحت بالعودة بانطباع ارتياح عن الخطوات التي تمت لحد الآن وعن الجدية التي توليها السلطات القطرية لإنجاح المؤتمر الوزاري.\لاق|

محمد شريف - جنيف


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×