تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

برلمان متنقل لتعزيز التماسك الوطني

البرلمان السويسري سيعقد دورته الربيعية ابتداء من يوم الاثنين القادم في لوغانو عاصمة التيشينو

(Keystone)

هذه هي نتيجة سبر للآراء كشف ان ثلاثة ارباع السويسريين يؤيدون فكرة عقد دورات البرلمان الفيدرالي في أماكن متفرقة من سويسرا.

نشر نتائج هذا التحقيق جاء قبل أيام قليلة من تحول النواب الى عاصمة كانتون تيشينو في أقصى جنوب البلاد لعقد الدورة الربيعية للبرلمان وذلك للمرة الأولى منذ عام..1848!

الأسئلة التي تضمنها استطلاع الاراء كانت متعددة لكن القبول بالفكرة شمل أغلبية واسعة من المستجوبين الذين أيد سبع عشرة في المائة منهم عقد دورات الهيئة التشريعية خارج مبنى البرلمان الفيدرالي مرة كل عامين وثمانية وعشرون في المائة منهم مرة كل عام أما ربع المشاركين في الاستطلاع فقد أعربوا عن موافقتهم على عقدها في أماكن متفرقة في السنة الواحدة.

وعلى الرغم من أن أربع عشرة في المائة من المستجوبين أحجموا عن إبداء رأيهم إلا أن سبع عشرة في المائة فحسب من السويسريين عارضوا المقترح لكن القبول بالفكرة لم يشمل جميع مناطق البلاد بنفس القدر من الحماس.

ففيما ايد اثنان وأربعون في المائة من سكان المناطق المتحدثة بالفرنسية عقد أكثر من دورة واحدة للبرلمان خارج برن في العام الواحد لم يوافق أكثر من ثمانية عشرة في المائة من سكان المناطق المتحدثة بالألمانية عليها وهو ما يؤكد مرة أخرى خلافا مزمنا بين الأغلبية والأقليات اللغوية في هذا البلد.

ويأتي سبر الاراء هذا في وقت صدرت فيه تصريحات غريبة عن أحد أعضاء مجلس الشيوخ المنتمين إلى حزب الشعب السويسري ذي التوجهات اليمينية القومية.

فقد دعا ماكسيميليان ريمان أحد ممثلي كانتون أرغوفي في الغرفة الثانية للبرلمان إلى التفكير في إمكانية حل دستوري يسمح للرومانديين (أي سكان الكانتونات المتحدثة بالفرنسية) بالانعتاق من هيمنة الأغلبية المتحدثة بالالمانية والانضمام الى الاتحاد الاوروبي على حد قوله.

وعلى الرغم من أن هذا المقترح المثير يبرز للعلن للمرة الأولى في سويسرا على لسان نائب في البرلمان إلا أنه يظل رأي أقلية صغيرة جدا لا يمكن أن يتحول إلى قرار سياسي يهدد وحدة سويسرا وتماسكها على الرغم من الخلافات القائمة في التوجهات بين الأغلبية والأقلية في الكونفيدرالية.

سويس إنفو


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×