برن تتمسك بالنهج الثنائي في علاقاتها مع بروكسل

اعتمدت الحكومة السويسرية يوم الجمعة 17 سبتمبر النسخة النهائية للتقرير الذي أعدته حول سياستها الأوروبية. وتتمحور رؤيتها حول الإستمرار في المراهنة على النهج الثنائي مع اللجوء إلى بعض التحويرات للخروج من المأزق في ملف العلاقة مع بروكسل.

هذا المحتوى تم نشره يوم 20 سبتمبر 2010 - 13:45 يوليو,
مع الوكالات, swissinfo.ch

ويأتي هذا التقرير استجابة لالتماس تقدمت به النائبة البرلمانية كريستا ماركفالدر دعا الحكومة الفدرالية إلى تحديد ما إذا كانت هناك ضرورة لملاءمة سياستها الأوروبية (مع المتغيرات المستجدة).

الحكومة أكدت في الوثيقة الجديدة أنها تعتزم التمسك بالنهج الثنائي الذي يظل "الأفضل" من وجهة نظرها إلا أنها تعترف بأنه يزداد صعوبة يوما بعد يوم، بعد بلوغ عدد الإتفاقيات التي تم إبرامها بين برن وبروكسل مائة وعشرين (120).

في المقابل، يستمر الإتحاد الأوروبي في زيادة حجمه وتكثيف مدونته القانونية بل تأمل بروكسل في أن تتعهد برن باعتماد التطورات المتلاحقة التي يشهدها التشريع المشترك للإتحاد الأوروبي (ضمن مدونتها القانونية) وبانتهاج سياسة التوازي لدى تطبيق مختلف الإتفاقيات الثنائية.

من جهتها، تأمل الحكومة الفدرالية في العثور على حل يمنح برن حقا كافيا في المساهمة في اتخاذ القرار والمشاركة ويمكن تطبيقه على مجمل الإتفاقيات المبرمة بين الطرفين. وفي هذا الصدد، سيعمل فريق عمل يتركب من ممثلين عن العديد من الوزارات الفدرالية على بلورة عدد من الخيارات قبل موفى السنة الجارية.

في السياق نفسه، اعتمدت الحكومة تقريرا ثانيا يتعلق بالعلاقات مع الوكالات الأوروبية التابعة للإتحاد. واتضح من خلاله أن هذه الأخيرة تتسم بالتنوع الشديد وبأهمية متفاوتة جدا بالنسبة لسويسرا. ومع ذلك، ترى الحكومة أنه يجب تعزيز الإتصالات المؤسسية مع هذه الوكالات.

وبشكل عام، فإن الإمكانيات المتاحة لسويسرا لممارسة تأثير (في دوائر الإتحاد ووكالاته) تتراجع بالنظر إلى تنامي اللجوء إلى تكليف الوكالات بالمهام المسندة أصلا إلى الإتحاد الأوروبي.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة