Navigation

برن تدعو إلى "ضبط النفس" في ليبيا بعد مقتل القذافي

دعت سويسرا إلى "احترام الحقوق الإنسانية والقانون الإنساني الدولي في ليبيا" عقب الإعلان عن وفاة العقيد معمر القذافي. وحثت برن في بيان رسمي أصدرته وزارة الخارجية السويسرية مساء الخميس 20 أكتوبر الجاري جميع الفاعلين على "ضبط النفس" والابتعاد عن ارتكاب "أعمال انتقامية".

هذا المحتوى تم نشره يوم 21 أكتوبر 2011 - 15:08 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

كما ناشدت جميع الأطراف "بدء حوار شامل بُغية تحقيق الاستقرار في المنطقة". وأعربت الخارجية السويسرية عن اعتقادها بأن رحيل الديكتاتور السابق سيسمح للمجلس الوطني الانتقالــي بـ "مواصلة عمله نحو التحول الديمقــراطي".

من جهته، قال سفير الكنفدرالية الجديد في ليبيا ميشيل كوتريت في تصريحات أدلى بها للإذاعة السويسرية الناطقة بالألمانية: "آمل أن تشجع هذه الوفاة المجلس الوطني الانتقالي على مواصلة جهوده نحو إرساء تقاليد ديمقراطية وأن يكون الحظ حليفا (لليبيين) لتحقيق ذلك بسلاسة"، مضيفا أنه يأمل ألا تقدم مختلف الفصائل في البلاد على ارتكاب أعمال انتقامية في الأيام القادمة.

ويذكر أن سويسرا أعادت فتح سفارتها في طاربلس في منتصف هذا الشهر. وكانت الممثلية الدبلوماسية للكنفدرالية مغلقة منذ شهر فبراير الماضي لأسباب أمنية.

من جانبه، أعرب رشيد حمداني، الرهينة السويسري السابق لدى ليبيا، عن ارتيــاحه لوفاة الديكتاتور المخلوع، وعن اعتقاده أن النهاية التي لقيها تتناسب مع ما اقترفه من أعمال. وقال في تصريحات أدلى بها يوم الخميس لإذاعة سويسرا الروماندية (الناطقة بالفرنسية) TSR: "لقد عانيت من ظلم صنعه هو بنفسه". في المقابل، أشار هذا المواطن السويسري من أصل تونسي أنه كان يفضل أن يمثل "القائد الأعلى" السابق أمام العــدالة.

وكان رشيد حمداني والسويسري ماكس غولدي قد اعتقلا من قبل السلطات الليبية يوم 19 يوليو 2008، كرد فعل انتقامي على اعتقال شرطة كانتون جنيف لهانيبال القذافي وزوجته ألين يوم 15 يوليو من نفس العام على إثر اتهامهما بسوء معاملة اثنين من خدمهما العرب. وتم الإفراج عن حمداني في يناير 2010، ثم عن غولدي في شهر يونيو الموالي.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.