Navigation

بروكسل تطلب من طرابلس الإفراج عن ماكس غولدي

يقبع رجل الأعمال السويسري ماكس غولدي في سجن بضواحي طرابلس منذ يوم 22 فبراير 2010 Keystone

طلبت المفوضية الاوروبية الخميس من ليبيا الافراج عن المواطن السويسري ماكس غولدي لانهاء خلافها مع سويسرا ورفع القيود المفروضة على منح المواطنين الاوروبيين تأشيرات دخول.

هذا المحتوى تم نشره يوم 25 مارس 2010 - 17:02 يوليو,

وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون وجهت نداء بهذا المعنى مساء الاربعاء 25 مارس 2010 بعد تعهد الحكومة السويسرية بانها مستعدة "لرفع القيود التي فرضتها في خريف 2009 على منح تأشيرات شنغن لعدد من الليبيين".

وقال ميكيلي شيركوني المتحدث باسم سيسيليا مالمستروم المفوضة المكلفة الشؤون الداخلية والأمن أن "سويسرا أظهرت حسا كبيرا بالمسؤولية". وأضاف أن "المفوضية تدعو ليبيا الى استئناف منح تأشيرات، والإفراج في أقرب فرصة عن ماكس غولدي". وتابع "نتمنى ان نكون عند منعطف ينهي الخلاف وانه سنتوصل في اسرع وقت الى حل دبلوماسي". ولم يشر المتحدث باسم مالمستروم الى اتصالات مع طرابلس.

ونشبت الازمة بين البلدين لدى توقيف نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، هنيبال، في منتصف يوليو 2008 في جنيف بناء على شكوى تقدم بها اثنان من خدمه بدعوى سوء معاملتهما.

وتصاعد الخلاف بين البلدين بعدما اختطفت ليبيا رجلي الأعمال السويسريين ماكس غولدي ورشيد حمداني وأودعتهما في مكان مجهول (من 9 سبتمبر إلى 4 نوفمبر 2009) وردت سويسرا بمنع عدد من الشخصيات الليبية البارزة من دخول الدول الأعضاء في فضاء شنغن (يبلغ تعدادها 25).

وردت طرابلس في منتصف فبراير الماضي بحظر منح مواطني شنغن تأشيرات دخول إلى ليبيا ما أثار غضب عدة عواصم أوروبية وأدى الى دخول بروكسل على خط الوساطة بين البلدين.

وفي 22 فبراير، أفرجت طرابلس عن رشيد حمداني، الذي عاد الى سويسرا إثر ذلك، في حين لا يزال الاخر معتقلا في سجن الجديدة بضواحي طرابلس بعد أن صدر عليه حكم بالسجن لمدة أربعة أشهر.

swissinfo.ch مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.