تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

بعثة سويسرية إلى الشرق الاوسط!

على الرغم من الانتقادات الدولية ، تواصل الدبابات الاسرائيلية توغلها في الاراضي الخاضعة للحكم الذاتي الفلسطينية وفرض حصار كامل على عدد من المدن الفلسطينية

(Keystone)

اختتم مستشار دويلة زيوريخ وثلاثة برلمانيين فيدراليين يوم الأحد زيارة استطلاعية استغرقت أسبوعا إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية وهضبة الجولان المحتلة. وتزامنت جولة الوفد السويسري مع اشتعال خطير للأوضاع في منطقة الشرق الأوسط. فكيف مرت الزيارة وما هي حصيلتها؟

استجابة لدعوة جمعية "الصداقة الإسرائيلية السويسرية" قام المستشارون الوطنيون السيدة فريني مولر هيمي (الحزب الاشتراكي)، وريمو غالي (الحزب الديمقراطي المسيحي)وبيتر كوفميل (الحزب الراديكالي) ومستشار دويلة زيوريخ ثوماس داهلر برحلة استطلاعية إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية وهضبة الجولان ما بين الـ15 و21 من أكتوبر تشرين الأول الجاري.

زيارة الوفد السويسري إلى المنطقة جاءت في خضم دوامة العنف الجديدة التي ابتلعت الإسرائيليين والفلسطينيين اثر اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبهام زئيفي على يد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وما تلاها من ردود عسكرية إسرائيلية اسقطت عشرات المدنيين الفلسطينيين وتوغل متواصل في الأراضي الخاضعة لحكم السلطة الفلسطينية.

وخلال الفترة التي قضاها الوفد السويسري في المنطقة المشتعلة، لم تكف الشخصيات السياسية الأربع عن الإشادة بنشاطات مكتبي دائرة التنمية والتعاون السويسرية في قطاع غزة والضفة الغربية. واثناء زيارته إلى مدينة رام الله بالضفة، تمكن الوفد من التواصل مباشرة مع السكان الفلسطينيين للاطلاع على برامج التعاون والمساعدات الإنسانية التي تشرف عليها الدائرة التابعة لوزارة الخارجية السويسرية.

الوضع يحتم رفع حجم المساعدات السويسرية

لا شك أن برامج المساعدة التي تقدمها دائرة التنمية والتعاون السويسري إلى الفلسطينيين ستتواصل في ظروف صعبة للغاية. لكن المستشار الوطني ريمو غالي يعتقد انه "يجب رفع حجم المساعدة السويسرية في الأراضي الفلسطينية مشددا في الوقت نفسه على ضرورة دعم المنظمات غير الحكومية الإسرائيلية التي تعمل من اجل تقريب الشعبين" الإسرائيلي والفلسطيني.

وقد التقى السياسيون السويسريون خلال زيارتهم إلى المنطقة برئيس مكتب اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية السيد داوود بركات قبل تفقدهم لمخيم للاجئين شمال رام الله. ولدى عودته من القدس، صادف الوفد السويسري اشتباكات عنيفة بين شبان فلسطينيين وجنود إسرائيليين يوم اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي.

وضع متفجر للغاية

وكان الوفد السويسري قد لمح الوزير المغتال عشية مقتله في مقر الكنيسيت الإسرائيلي. الحادث اثر في مستشار دويلة زيوريخ ثوماس داهلر الذي قال: "مازال يقشعر بدني حينما أفكر انه قُتل." من جهة أخرى، أعرب السيد داهلر عن اعتقاده أن الطريق المؤدية إلى حل لملف القدس، وهو الملف الأكثر تعقيدا وحساسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، تمر عبر الاقتراح الذي طرحته السلطة الوطنية الفلسطينية والتي تتلخص في : "القدس، عاصمة للدوليتين الإسرائيلية والفلسطينية."

على صعيد آخر، أعرب المستشار الوطني الراديكالي بيتر كوفميل بعد قيامه بزيارة مُبرمجة إلى هضبة الجولان، عن تأييده التام لضم إسرائيل للهضبة السورية التي احتلتها عام سبعة وستين. وعزى المستشار كوفميل دعمه المطلق لضم إسرائيل للهضبة لسبب أساسي في رأيه والمتمثل في " الموقع الاستراتيجي" للجولان.

أما المستشارة الوطنية مولر هيمي، فقد أصرت على إبراز قيمة الجهود- "المُتجاهلة غالبا من قبل وسائل الإعلام"- التي تبذلها المنظمات غير الحكومية، الإسرائيلية والفلسطينية على حد سواء، من اجل ترسيخ الحوار وإحلال السلام. كل هذه المنظمات واعية تماما أن الوضع " متفجر" في المنطقة، لذلك فهي تدعو الولايات المتحدة والأوربيين وأيضا سويسرا إلى القيام بدور الوسيط الذي يخلق اعتدالا وتوازنا في مواقف الأطراف المعنية.

سويس انفو


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×