تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

بعد سباق مثير.. "ألينغي" يحتفظ بـ "كأس أمريكا"

(Keystone)

سجّـل المركب الشراعي السويسري "ألينغي" يوم 3 يوليو في فالينسيا ثنائيا تاريخيا، بإحرازه على "كأس أمريكا" لسباق الزوارق الشراعية الـ 32، أمام فريق زيلندا الجديدة.

احتفاظ "التحدّي السويسري" بالكأس الفضية، قوبل بفرحة عارمة وابتهاج واسع في سويسرا واعتبرته رئيسة الكنفدارلية ووزير الرياضة، "إنجازا متميّـزا".

في فالينسيا، تمكّـن فريق البحارة السويسري، الذي يقود المركب الشراعي "ألينغي"، من تحويله إلى ثالث مركب يحتفظ بأعرق كأس في الرياضية الدولية.

فقد سمحت ثانية يتيمة لألينغي بإحراز السباق السابع والظفر بكأس أمريكا الـ 32 أمام فريق "الإمارات للطيران" من زيلندا الجديدة، بأقل فارق زمني في تاريخ المسابقة العريقة.

انتصار رائع

في أول رد فعل على هذا الحدث، صرح برنيستو بيرتاريلّـي، مالك اليخت الشراعي "ألينغي" "أن تحقيق الفوز في الثانية الأخيرة، أمر لا يُـصدّق"، وأضاف "إنه أجمل انتصار في سباق الزوارق الشراعية في حياتي. لقد كان أصعب بكثير مما تحقق في أوكلاند، لقد كان إبحار الشباب جيّـدا جدا، إنه أمر هائل أن نحقق الفوز في أوروبا، أحب هذا الفريق، أحب فالينسيا".

وقد تميّـز عضوان في الفريق، وهما بريد بوتروورث وإيد بايرد بقيادة اليخت الشراعي السويسري، لتحقيق الفوز على فريق "الإمارات للطيران" النيوزيلندي للمرة الثانية على التوالي، ويُـذكر أن ألينغي سبق له أن ألحق هزيمة قاسية بنفس الفريق (5 – 0) في أوكلاند قبل أربعة أعوام، وأصبح بذلك، أول فريق أوروبي يرفع التحدي ويفوز في هذا السباق العريق.

تهاني رسمية

وقد تلقى إرنيستو بيرتاريلّـي وأعضاء فريق البحارة لليخت الشراعي ألينغي، التهاني من عضوين في الحكومة الفدرالية إثر تمكّـنهم من الاحتفاظ باللقب في "كأس أمريكا" لسباق الزوارق الشراعية الكبرى.

وفي برقية بعثت بها رئيسة الكنفدرالية ميشلين كالمي – ري إلى فالينسيا فور الإعلان عن النتيجة، قالت "إننا نحن السويسريات والسويسريون، لا نشق طريقنا وسط الجبال فحسب، بل فوق المحيطات البعيدة أيضا"، أما وزير الرياضة سامويل شميت، فقد كتب يقول "لقد عرفتم كيف تثيرون الحماس ونجحتم في كسب قلوب السويسريين".

من جهة أخرى، استقبل حوالي 400 شخص، تابعوا انتصار ألينغي، في مقر الجمعية البحرية في جنيف، الذي تحول إلى المقر العام للفريق السويسري، بفرحة غامرة تخللتها الصيحات ودق الأجراس وإطلاق الصفارات، واعترف إليك تورنيي، الأمين العام للجمعية بأنه كان "سباقا بحريا، شديد التنافس".

ثانية من أجل الخلود

الصحف السويسرية الصادرة يوم الأربعاء 4 يوليو، أجمعت على الترحيب بالحدث واعتبرت أن الفوز الذي حققه ألينغي، يعود إلى القدرات التكنولوجية لليخت الشراعي، أكثر مما هو مرتبط بالنجاح الرياضي.

لقد ثانية واحدة كافية لتمكين ألينغي من الظفر بكأس أمريكا الـ 32 أمام فريق زيلندا الجديدة، وقد كانت هذه الثانية محور العناوين، التي تصدرت الصفحات الأولى للجرائد السويسرية والدولية.

وقد أجمع المعلقون الرياضيون على أن سباق الزوارق، الذي شهدته فالينسيا يوم 3 يوليو، كان أحد السباقات "الأكثر تشويقا في تاريخ كأس أمريكا"، على حد تعبير صحيفة لاغازيتا ديلو سبورت الإيطالية.

من جهتها، تحدثت لاتريبون دو جنيف، الصادرة في جنيف، عن "فارق ضئيل جدا من أجل سعادة لا حدود لها" واعتبرت أن انتصار إيبرنستو بيرتاريلّـي، ليس انتصار فريق فحسب، بل انتصار بلد بأكمله.

وأشارت الصحيفة إلى أن "الثروة لا تكفي للنجاح في مشروع من هذا القبيل، فكان لابد من العبقرية على الطريقة السويسرية، أي سويسرا حديثة تتميّـز بالنظام والامتياز والدقّـة والثبات، إضافة إلى القُـدرة على تجميع الرجال والخبرات من جميع الآفاق".

أما صحيفة 24 ساعة، الصادرة في لوزان، فقد ذكّـرت بأن انتصار الفريق السويسري يقدِّم "دليلا ملموسا جدا على تميّـز البحث العلمي في هذا البلد، كما أنه يمثل تكريما لإستراتيجية المعهد التقني الفدرالي العالي في لوزان، المتمثلة في الانخراط في المشاريع المثيرة للحماس والواعدة بتطوير التكنولوجيا".

الصحافة الدولية لم تتفاعل بنفس هذا الحماس مع انتصار ألينغي، لكن الحدث وجد له أصداء في الواشنطن بوست، التي قالت "إن فريق ألينغي أضحى مجددا سيد المحيط"، في حين أن سويسرا بلد، "تقترن صورته تقليديا، بالثلج والتزلج".

أخيرا، تعددت ردود الفعل في زيلندا الجديدة، وخاصة على شبكة الإنترنت، حيث أشار أحد المتصفحين في تعليق نشره على موقع صحيفة New Zealand Herald أنه "لو لم يعتمد فريق ألينغي إلا على سويسريين، لما تمكّـن من الفوز بكأس أمريكا".

سويس انفو مع الوكالات والصحف

التسلسل الزمني لانتصارين مثيرين

في ظرف سبعة أعوام، نجح ألينغي في كسب رهانه، الذي بدا لكثيرين غير معقول، المتمثل في التربّـع على عرش سبقا الزوارق الشراعية أولا، ثم في البقاء عليه لفترة طويلة.

مايو 2000: الملياردير إيرنيستو بيرتاريلّـي (من جنيف)، وريث عائلة غنية وصاحب شركة سيرونو، المتخصصة في البيوتكنولوجيا، يقرر انتداب راسّـل كوتس، وهو متخصص في توجيه دفّـة الزوارق الشراعية، من زيلندا الجديدة والمهندس المعماري رولف فرولّـيشك.

مايو – يونيو 2001: اليخت الشراعي السويسري، الذي سيشارك في المسابقة، يغيّـر إسمه من "التحدي السويسري" إلى "ألينغي"، وفي الوقت نفسه، تنطلق أشغال صُـنع يخت شراعي في ورشة Vevey Décision.

19 يناير 2003: في الدور النهائي لسباق Louis - Vuitton، تمكّـن السويسريون من إلحاق الهزيمة بفريق Oracle الأمريكي، وهو ما أهّـلهم لخوض الدور النهائي ضد فريق زيلندا الجديدة.

2 مارس 2003: الحُـلم يتحول إلى حقيقة، عندما سحق ألينغي فريق بلاك ماجيك من زيلندا الجديدة بـ 5 مقابل 0، وبذلك، تحوّل الفريق القادم من جنيف إلى أول فريق أوروبي يُـحرز على كأس أمريكا لسباق الزوارق الشراعية الكبرى، الذي عاد بذلك إلى العالم القديم، بعد 152 عاما، الحدث كان استثنائيا، لأنه لم يسبق لبلد ليست له منافذ بحرية، أن يفوز بالكأس.

26 نوفمبر 2003: الإعلان عن اختيار فالينسيا مسرحا لسباقات الزوارق الشراعية الكبرى في عام 2007.

23 يونيو 2007: تاريخ انطلاق أول سباق للدورة الـ 32 لكأس أمريكا لسباق الزوارق الشراعية الكبرى.

3 يوليو 2007: ألينغي يلتحق بالنُّـخبة العالمية في هذه الرياضة، بعد تمكُّـن فريق إيرنيستو بيرتاريلّـي من الاحتفاظ بالكأس الفضية، إثر انتصاره بخمسة أشواط مقابل اثنين على فريق زيلندا الجديدة.

أخيرا، تشير العديد من المصادر، إلى أن الدورة المقبلة للكأس، قد تجري في عام 2009 في فالينسيا أيضا.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك