تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

تجميد أموال الطغاة سويسرا.. تلميذ نجيبٌ أم ماذا؟

تفتخر سويسرا أنها تلميذ نموذجي فيما يتعلق بإعادة الأموال المكتسبة بطرق غير مشروعة. وعادة ما تعزو السلطات هذا الدور الريادي إلى تعزيز القوانين المتعلقة بهذه المسائل على مدى السنوات الأخيرة. ولكن ألا يعود ذلك ببساطة إلى أن المصارف في سويسرا تؤوي حجما أكبر من الأصول غير المشروعة مقارنة بغيرها؟ شارك معنا في النقاش.

من جملة خمسة مليارات من الدولارات التي تمت إعادتها خلال السنوات الخمس عشرة المنقضية، أعادت سويسرا لوحدها أكثر من ثلثها (1،7 مليار دولار). وخلال هذه الفترة، تم إضفاء المزيد من التشديد على القوانين المتعلقة بمكافحة تبييض الأموال وتلك الخاصة بإعادة الأموال والأصول المكتسبة بصفة غير شرعية إلى أصحابها.

من وجهة نظر المنتقدين الذين يُلوّحون بالحالة التونسية، فإن هذه القوانين لم تحل دون استمرار بعض المصارف السويسرية في القبول بإيداع أموال مشبوهة من طرف "أشخاص معرّضين للمساءلة سياسيا". فهل يعني ذلك أن القوانين الجديدة ليست سوى نفاق وزيف؟ أم أن سويسرا تتعرض بالعكس إلى هجوم ظالم بشأن هذا الملف في ظل البطء والتثاقل الذي تبديه الساحات المالية الأخرى فيما يتعلق بإجراءات البحث عن الأموال المنهوبة من طرف الديكتاتوريين وإعادتها إلى مستحقيها؟ رأيكم يهمنا ومشاركتكم في الحوار تُسعدنا.

أرصدة عربية مُحتجزة سويسرا تأمل استكمال التحقيقات بشأن الأصول المُجمّدة في عام 2013

يعتقد فريق التحقيق السويسري المنكب على التثبت من مصدر ثروات الطغاة الذين أطاحت بهم ثورات الربيع العربي أنه تمكن حتى الآن من تحديد كافة الأرصدة ...

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×