تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

تجهيز سلاح الجو السويسري

تقليص ميزانية التسليح لا يعني التخلف عن الحصول على أكثر التقنيات تطورا

(swissinfo.ch)

اعتمدت الحكومة الفدرالية أصغر ميزانية منذ 10 سنوات لتسليح القوات الجوية السويسرية ولتجهيز طائرات ف ا/18 الأمريكية الصنع على وجه الخصوص.

وقد برر وزير الدفاع صامويل شميت تقليص الميزانية بسبب الضغوط المتصاعدة من أجل تقليل النفقات العسكرية.

ستخصص القوات الجوية السويسرية 292 مليون فرنك من الميزانية الجديدة لشراء نظام معلوماتي مزوّد بشفرة سرية، يضمن الاتصالات اللاسلكية بفعالية كبيرة بين مقاتلات فا/18 وأنظمة الرادار المعروفة باسم "فلاركو".

وتتضمن هذه الصفقة تجهيز قادة تلك الطائرات بأحدث ما هنالك من تقنيات تستخدم للمرة الأولى في الغطاء الأمامي لخوذة الطيار، وهي وجهات مزودة بنظام تصويب، يسمح لقائد المقاتلة بتسديد القذائف الموجهة بالأشعة فوق الحمراء، بمجرد حركة الرأس لا غير.

وبفضل هذه الواجهات يستطيع قائد المقاتلة تصويب القذائف بسهولة وبسرعة خاطفة على أي هدف تقع عينه عليه، إضافة لمدّه بجملة من المعلومات الهامة عبر الشاشة الشفافة لواجهة الخوذة عن ارتفاعه وسرعته وعن الهدف الموجود في ناظره.

ومن المبررات التي قدمتها وزارة الدفاع لتسهيل اعتماد ميزانية تصنيع هذا النظام الجديد، أن جميع الدول التي تستخدم مقاتلات فا/18 بما فيها الولايات المتحدة، أي الدولة المصنعة لها، ستستعمل هذا النظام. إضافة إلى أن التوتر السائد في الاجواء الدولية والتطور الهائل في مجال الصناعات الحربية يفرض على وزارة الدفاع أن تحافظ دائما على قدراتها في مجال الدفاع الجوي.

استفادة سويسرية - أمريكية متبادلة

وتفيد مصادر الدفاع أن الشركة الأمريكية المعنية بهذه الصفقة الأخيرة قد تعهدت بالتعاقد مع الصناعات السويسرية على صفقة أو صفقات بقيمة مساوية لقيمة قذائف ستستخدمها مقاتلات السلاح الجوي السويسري.

وتبلغ المخصصات لتجهيزات الخوذ الجديدة حوالي 36 مليون فرنك سويسري، وهي من إنتاج شركة أمريكية مقرها في ولاية كاليفورنيا ولكنها تعمل بالوكالة لحساب شركة إسرائيلية من شركات التجهيزات العسكرية.

وعلى هذا الصعيد، يقول مراسل صحيفة Tages Anzeiger الصادرة في زيوريخ، إن الحكومة الفدرالية السويسرية تبقى على وفاء للموقف الذي اتخذته في إبريل 2002 على إثر الهجمة العسكرية الإسرائيلية الشرسة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

فقد عهدت الحكومة الفدرالية لوزارة الدفاع حينذاك مهمة "النظر في وسائل الحد من التعاون العسكري بين سويسرا وإسرائيل".

لا تعارض مع المواقف السياسية

وبموجب هذا الموقف، أعربت سويسرا عن التزامها بالاتفاقيات القائمة مع الجهات الإسرائيلية، لكنها أفادت بأنها ستنظر مستقبلا في كل صفقات التجهيزات العسكرية وفي إمكانية الحصول على التجهيزات المطلوبة من بلد آخر غير إسرائيل.

وينقل مراسل صحيفة تاغس أنتسايغر عن مصادر وزارة الدفاع الفدرالية، إنه فيما يتعلق بالواردات المباشرة من إسرائيل، تبقى سويسرا على عهد الموقف الذي أعربت عنه الحكومة الفدرالية في إبريل الماضي وأن هذه الصفقة لم تؤدي لأية اتصالات أو عقود مباشرة مع جهات إسرائيلية.

وتشمل المخصصات الأخيرة للسلاح الجوي السويسري صفقة من قذائف موجهة لتسليح مقاتلات ف/18 تبلغ قيمتها 104 ملايين فرنك، تعتبر من أجود ما هنالك من القذائف التي تم تطويرها لسلاح البحرية الأمريكية.

وعلى الرغم من أن صناعات السلاح الإسرائيلية ستصدر بعض هذه التجهيزات، إلا أن الحكومة السويسرية تبقى وفية للموقف الذي اتخذته في ابريل الماضي على إثر الهجمة العسكرية الإسرائيلية الشنيعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

سويس انفو

باختصار

خصصت الحكومة الفيدرالية السويسرية 407 ملايين فرنك فقط لتجهيزات سلاحها الجويّ هذا العام، عوضا عن نفقات سنوية بلغت 1.3 مليار فرنك حتى الآن. ولا ترى وزارة الدفاع السويسرية في الخطط الأمريكية للحرب في الخليج عقبة في سبيل الحصول على التجهيزات المطلوبة.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×