تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

تحت ضغوط المنافسة إلغاء رُبع المكاتب البريدية في سويسرا

البريد السويسري يخفض نشاطاته و يقلل عدد موظفيه

(swissinfo.ch)

بتوجيه من الحكومة الفدرالية، وتحت ضغوط المنافسةِ المتصاعدة نتيجة تحرير الأسواق البريدية في أوروبا وسويسرا، قررَ المكتبُ الفدراليُ السويسري إلغاءَ حوالي رُبع المكاتب البريدية الموجودة حاليا في أراضي الكنفدرالية، خلال السنوات الخمس القادمة. وتؤكد إدارةُ البريد أن هذه الإجراءات ستتمُ دون فصل العمال والموظفين، وفي محاولةٍ للخروج من دوّامةِ العجز التقليدي في ميزانية البريد الفيدرالي.

لدى تنفيذ هذه الخطة سوف لا يبقى من المكاتب الفدرالية في سويسرا بحلول عام ألفين وخمسه، أكثرُ من ألفين وسبعِمائة مكتب. ويأمل البريد الفدرالي في توفير حوالي مائةِ مليون فرنك سويسري منذ الآن فصاعدا، بإغلاق عددٍ من هذه المكاتب البريدية يتراوح بين المائة والأربعين والمائة الثمانين سنويا.

وقد أكد أولـريخ جيجي المديرُ العام للمكتب الفدرالي السويسري أن هذه المصلحة الفدرالية التي لم تنتقل للقطاع الخاص بعد، ستبذل قصارى الجهد لعدم فصل العمال والموظفين في إطار إعادة التنظيم هذه وأنها ستكتفي بعدم استبدال اليد العاملة التي تتحوّل إلى التقاعد أو تغادر العملَ طوعا وبمحض إرادتها. لكنَ بعضَ الأوساط النقابية وجهت الانتقادات لهذه الخطة كخُطةٍ للقضاء على مواطن العمل في سويسرا.

ويؤكد المديرُ العام أن كثافة َ المكاتب البريدية في سويسرا هي من أكبر الكثافات في العالم ولا تتجاوبُ تماما مع مُقتضيات تحقيق الربح والفائدة ولا مع تصرفات الزبائن في عالمنا المعاصر. إلا أن البريد الفدرالي يؤكد أنه على الرغم من الاستغناء عن نسبةٍ كبيرة من المكاتب أو المراكز البريدية خاصة ً في الأرياف، فان ذلك سوف لا يترك مضاعفاتٍ كبيره أو خطيرة على الخدمات البريدية حتى بالنسبةِ لأبعد القرى والتجمعات السكنية في المناطق الجبلية أو الأرياف. هذا عِلما بأن هذه التغييرات ستفرضُ بعضَ التعديلات في عادات الزبائن الذين سيتوجب على بعضهم التأقلمُ مع خدمات بريدية، يتمُ إنشاؤها تحت نفس السقف مع الدكاكين والمتاجر أو مع الخدمات البريدية المتنقلة على متن الحافلات التي تزورُ القرى النائية بانتظام وفي موعدٍ محدد من النهار.

هذا وقد أعرب موريتس لوينبيرغير، وزيرُ المواصلات والطاقة، عن التأييد لهذه الخطة لزيادةِ فعّالية البريد السويسري دون ترك التأثيرات السلبية على نوعية الخدمات البريدية. كما أبدى الوزيرُ التفهم والتعاطف أمس لسلطاتِ جنيف التي أسفت للقرارِ بإغلاق المُجمّع البريدي الرئيسي بالمدينة لصالح الاحتفاظ بِمُجمّعي بازل وزيورخ في الأنحاء السويسرية الناطقة بالألمانية، خاصة ً وأن هذا القرار البريدي يأتي بعدَ قرار الخطوط الجوية السويسرية "سويس اير" في مطلع العام الماضي بالاستغناء عن مطار كوانتران في جنيف في خدماتِها ونشاطاتها الدولية. ولم يستبعد الوزيرُ موريتس لوينبيرغير إمكانية َ إجراء المحادثات الجديدة بين البريد الفدرالي وسلطات جنيف قبل البتِ النهائي في هذا الموضوع.


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×