Navigation

تحركات دبلوماسية ومقترحات سياسية.. وقصف

تكثفت المحاولات لاعادة الهدوء الى الشرق الاوسط في ظل استمرار القصف والمواجهات Keystone

تزامن الإعلان عن التحضير لعقد اجتماع ثلاثي أمني بين الفلسطينيين والإسرائيليين والأمريكيين مع لقاء ثلاث نائبات إسرائيليات بالرئيس عرفات لاقتراح هدنة على الفلسطينيين ومع هجوم إسرائيلي بقذائف الهاون على مواقع القوة 17 المكلفة بحراسة الرئيس الفلسطيني.

هذا المحتوى تم نشره يوم 04 أبريل 2001 - 16:05 يوليو,

أفادت الإذاعة الإسرائيلية أن ثلاث نائبات إسرائيليات ينتمين إلى حزبي العمل وميريتز التقين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يوم الأربعاء في رام الله بالضفة الغربية وطلبن منه وقف ما وصفنه بالعنف واستئناف المفاوضات في أسرع وقت.

وأكدت النائبة زيهافا غالون من حزب ميريتز المعارض أنها سلمت للسيد عرفات رسالة من وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر.

يأتي ذلك في الوقت الذي تسارعت فيه التحركات الفلسطينية الإسرائيلية من اجل احتواء المواجهات في الأراضي الفلسطينية، حيث كثف الجانبان اتصالاتهما منذ يوم الثلاثاء بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يفسح المجال لاحقا لاستئناف مفاوضات السلام.

ويركز الجانب الإسرائيلي في المرحلة الراهنة على إعادة الهدوء أولا إلى المنطقة قبل الخوض في المفاوضات. فيما يشدد الجانب الفلسطيني على استحالة إحلال الهدوء في الأراضي المحتلة دون إجراء مفاوضات سياسية حول جوهر ملفات النزاع بين الجانبين.

غير أن هذه المجهودات تصطدم بواقع ميداني لا يمت للهدوء بصلة. فالمواجهات تواصلت يوم الأربعاء بين الجانبين جنوب مدينة غزة حيث جرح ما لا يقل عن ثلاثة فلسطينيين، فيما واصلت القوات الإسرائيلية قصفها للأراضي الفلسطينية مستعملة هذه المرة لقذائف الهاون ضد مواقع القوة 17 المكلفة بحماية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في قطاع غزة.

في الأثناء، أعلن رئيس المخابرات الفلسطينية اللواء أمين الهندي أن هنالك تحضير لعقد اجتماع أمني ثلاثي فلسطيني إسرائيلي أمريكي. وصرح اللواء الهندي في حديث للإذاعة الفلسطينية أن الاجتماع قد يُعقد مساء الأربعاء أو صباح. وقد اكد المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائلي رانان غيسين ان اللقاء سيعقد مساء الاربعاء.

من جهة أخرى، أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن نجل شارون أوميري التقى بدوره يوم الثلاثاء بالسيد عرفات في رام الله. وهو نبا أكده لنا مراسل سويس انفو في القدس الدكتور غسان الخطيب.

التحركات لاحتواء العنف في الأراضي الفلسطينية لم تنحصر داخل المنطقة حيث شهدت العاصمة اليونانية أثينا صباح الأربعاء لقاء بين وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز ووزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعت على هامش قمة اقتصادية، وهو أول اجتماع يتم على هذا المستوى بين الجانبين منذ تنصيب حكومة شارون.

وقد شدد بيريز اثر لقاءه مع السيد شعت والمفاوض الفلسطيني صائب عريقات على ضرورة التوصل عاجلا الى تنسيق أمنى في منطقة الشرق الأوسط مؤكدا ان الهدف الآن هو تحسين الأوضاع الأمنية والاقتصادية قبل الخوض في مفاوضات السلام.

من جهته، قال السيد عريقات انه يتعين على الاسرائيلين احترام الاتفاقيات المبرمة مشيرا الى ان محادثات اثينا كانت "صريحة جدا".

سويس انفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.