تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

تحريك ملف الاتفاقيات الثنائية

على الرغم من التأخر المسجل الا ان موعد بدء العمل بالاتفاقيات الثنائية بين برن وبروكسل يقترب شيئا فشيئا

(Keystone)

صدفة طيبة سمحت بتزامن الزيارة الرسمية لوزير الخارجية جوزيف دايس الى دبلن مع مصادقة مجلس الشيوخ الفرنسي على الاتفاقيات الثنائية بين الاتحاد الاوروبي وسويسرا.

الوزير السويسري واصل في الواقع تحركا دبلوماسيا بدأه في باريس قبل اسابيع من اجل اقناع فرنسا وايرلندا وبلجيكا، وهي الدول الثلاث التي لم تصادق بعد نهائيا على الاتفاقيات القطاعية السبع المبرمة بين برن وبروكسل بالتسريع في اجراءات الموافقة عليها.

في ايرلندا لازال مسار المصادقة في بدايته، ويبدو ان التأخر يعود الى بعض الانشغال المرتبط بقوانين النقل الجوي واحتمالات دخول مهاجرين سريين الى البلاد انطلاقا من سويسرا.

وزير الخارجية الايرلندي كووين اكد لنظيره السويسري ان فترة التردد قد تم تجاوزها بعد تدخل من طرف حكومة دبلن، التي قررت معالجة ملف النقل الجوي على حدة. لذا، ينتظر ان يصادق البرلمان الايرلندي على الاتفاقيات في شهر نوفمبر القادم.

فرنسا تخطو خطوة اضافية.

في الوقت الذي كان فيه وزير الخارجية السويسري يواصل محادثاته في ايرلندا، صادق مجلس الشيوخ الفرنسي بدوره، باغلبية ساحقة (319 صوت مقابل اثنين) على الاتفاقيات وقرر احالتها على مجلس النواب، الذي سيدرسها في جلسة تعقد في العشرين من نوفمبر القادم.

ويذكر جوزي بيسار، مسؤول الاعلام في المكتب الفدرالي للاندماج، وهي الجهة المشرفة على متابعة العلاقات بين سويسرا واوروبا، ان المجالس النيابية للدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي، ليست بصدد المصادقة على الاتفاقيات القطاعية السبع، بل ان النقاش ينحصر حول الاتفاق المتعلق بحرية تنقل الاشخاص.

فهذه القضايا تخضع لما يسمى بالاختصاص المشترك بين بروكسل وكل دولة من دول الاتحاد الستة عشر على حدة. في المقابل، لا يعني هذا انه يمكن البدء في تطبيق بقية الاتفاقيات منذ الان، لان الملف يحتاج الى مصادقة شاملة عليه لا تستثني أي ملف.

ومن المنتظر ان لا تثير بقية اجراءات المصادقة في فرنسا وايرلندا الكثير من الجدل، لكن الامر يختلف مع بلجيكا، التي تتميز بتعقيد خاص في اجراءاتها القانونية. فعلى الرغم من مصادقة غرفتي مجلس النواب على الاتفاقيات القطاعية السبع، الا ان مصادقة خمس برلمانات محلية عليها، لازال ضروريا.

الامل لازال قائما

وفي انتظار استكمال هذه الخطوة، يخشى المراقبون في برن من ان تنعكس مخلفات الازمة التي نشبت بين سويس اير وشركة الخطوط الجوية البلجيكية صابينا على قرار النواب، على الرغم من نفي وزير بلجيكي عدم وجود علاقة بين مشاكل سويس اير والمعاهدات بين برن وبروكسل.

وبما ان احتمالات مصادقة بلجيكا وايرلندا وفرنسا على الاتفاقيات القطاعية السبع قبل منتصف شهر نوفمبر القادم تبدو ضعيفة، فانه لن يكون من الممكن بدء العمل بها بين سويسرا وبلدان الاتحاد الاوروبي في مفتتح يناير القادم مثلما كان متوقعا.

الا ان السيد بيسار لا ينفي احتمال حدوث العكس، خصوصا بعد اطلاق وزير الخارجية جوزيف دايس لحملة دبلوماسية نشطة لحث البلدان الثلاث على الاسراع في الاجراءات.

يشار الى ان المجموعة الاولى من الاتفاقيات القطاعية بين سويسرا والاتحاد الاوروبي، ابرمت في الحادي والعشرين من يونيو حزيران من عام تسعة وتسعين وصادق عليها الشعب السويسري بنسبة سبعة وستين في المائة في الحادي والعشرين من مايو ايار من عام 200.

وتشمل الاتفاقيات، النقل الجوي والبري والصفقات العمومية والزراعة والبحث العلمي والغاء الحواجز التقنية بوجه التجارة وحرية تنقل الاشخاص. هذا وقد انطلقت بعد، التحضيرات لجولة ثانية من المفاوضات حول مجموعة ثانية من الاتفاقيات بين الجانبين.


سويس انفو


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×