Navigation

Skiplink navigation

تراجع طفيف في قدرات سويسرا التنافسية

رغم النمو الاقتصادي الذي شهدته سويسرا فقد تراجعت إلى المرتبة العاشرة في قدراتها على المنافسة الاقتصادية دوليا Keystone

يقول معهد لوزان الشهير لتطوير الفنون الإدارية IMD في تقريره السنوي الأخير: إن سويسرا قد فقدت شيئا من قدراتها على المنافسة الاقتصادية خلال العام الماضي، بالمقارنة الدولية. لكن المعهد يؤكد في الوقت نفسه أن الاقتصاد السويسري حقق نموا في عام ألفين، لم يعرفه منذ عشر سنوات على الأقل.

هذا المحتوى تم نشره يوم 25 أبريل 2001 - 14:23 يوليو,

تناولت هذه الدراسات المقارنة بالتحليل تسعة وأربعين بلدا من أهم البلدان الاقتصادية في العالم، لتقييم قدراتها على النموّ الاقتصادي وطاقاتها على المنافسة الدولية. وتمت هذه المقارنة على أساس 286 من الخواصّ الأساسية للنمو الاقتصادي في أي بلد من البلدان.

وبموجب التقييم الإجمالي، لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية تتقدم قائمة أقدر البلدان على النموّ والمنافسة الاقتصادية في العالم. وبعد الولايات المتحدة لا تأتي اليابان ثاني القوى الاقتصادية العالمية، وإنما سنغافورة وفنلندا، في المكانتين الثانية والثالثة على التوالي.

وحسب هذه الدراسة، حافظت خمسة بلدان أوروبية غربية على الأماكن التي كانت لها بين أهم عشر قوى اقتصادية في العالم، في الحين الذي تراجعت فيه سويسرا من المكانة السابعة إلى العاشرة في التقييم الدولي الجديد.

تشمل المعايير التي استخدمها معهد لوزان لتطوير الفنون الإدارية، في ترتيبه لمختلف البلدان، مختلف الأوجه الإنسانية والإنتاجية والانفتاح على الأسواق العالمية. كما تشمل قوانين الحماية التجارية والعقبات الجمركية، والعشرات من العوامل الأخرى التي تؤثر بصفة مباشرة أو غير مباشرة على النمو الاقتصادي وعلى القدرات على المنافسة في الأسواق الدولية.

ويقول خبراء المعهد: إن سويسرا رغم تراجع طاقاتها على النمو والمنافسة، حققت نموا بلغ % 3،4 العام الماضي وكان من أفضل ما عرفت منذ عشر سنوات على الأقل.

وينسب الخبراء تراجع سويسرا إلى المرتبة العاشرة في القائمة الجديدة لبعض نقاط الضعف، الماثلة في ميولها للحماية التجارية وفي قوانينها المتشددة في وجه اليد العاملة القادمة من الخارج، أو في مواقفها المترددة غالبا، في وجه الاتفاقيات الاقتصادية الدولية.

وقد تجدر الإشارة بالتالي إلى أن العنفوان الاقتصادي في سويسرا، كان ولا يزال أشد من العنفوان الاقتصادي في القوى الاقتصادية الرئيسية كألمانيا أو بريطانيا، أو في اليابان التي تعتبر إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية المحرك الرئيسي لما يقرب من نصف النشاطات الاقتصادية في العالم.


جورج انضوني

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة