تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

تصويت سويسريي الخارج كان مختلفا

فالتر فوبمان، رئيس اللجنة الداعية لحظر بناء المآذن، يعبّـر عن سعادته بموافقة الشعب السويسري عليها يوم 29 نوفمبر 2009

(Keystone)

أظهرت النتائج المُـعلن عنها بشكل منفصل في خمس كانتونات، أن تأييد السويسريين المقيمين في الخارج لمبادرة حظر المآذن جاء أقلّ وضوحا مقارنة بنتائج تصويت مواطنيهم المقيمين في الكنفدرالية.

وتتميّـز كانتونات لوتسرن وجنيف وفو وبازل المدينة وأبّـنزل رودس الداخلية، باحتِـساب أصوات ناخبيها المقيمين في الخارج بشكل منفصِـل عن بقية الناخبين.

وعلى الرغم من أن تحليلا دقيقا للطريقة التي صوّت بها مُـجمل السويسريين المقيمين في الخارج المسجّـلين على اللوائح الانتخابية (حوالي 130 ألف ناخب) في الكانتونات الـ 26، غيرُ ممكنٍ، فإن النتائج المنفصلة المُـعلن عنها من طرف الكانتونات الخمس، تُـتيح إجراء مقارنة مثيرة للاهتمام.

في هذا السياق، اقتصرت موافقة الناخبين المقيمين في الخارج على المبادرة، على كانتون أبّـنتزل رودس الداخلية، حيث وافق 55،1% منهم على حظر بناء المآذن، لكن هذه النسبة تقِـل بكثير عن نتيجة التصويت في الكانتون نفسه، حيث بلغت نسبة التأييد للمقترح 71،5% من الأصوات المحتسبة.

في لوتسرن، جاءت النتيجة مغايِـرة تماما. ففي الوقت الذي لم تزد فيه نسبة المؤيِّـدين عن 40،9% في صفوف ناخبي الكانتون المقيمين في الخارج، وافق السكان المحليون على المبادرة بـ 61،2% من الأصوات. وفي كانتون بازل المدينة، أيّـد الناخبون المقيمون في الخارج المبادرة بـ 40،1%، وهي نسبة أقلّ ارتفاعا من النتيجة المحلية (48،4% من المؤيدين).

على العكس من ذلك، لم تختلف نتائج تصويت السويسريين المغتربين كثيرا عن النِّـسب المسجلة محليا في الكانتونات الناطقة بالفرنسية. ففي كانتون فو صوّت 45،8% من ناخبيه المقيمين في الخارج بـ "نعم" على المبادرة، مقابل 46،9% من المؤيدين في صفوف الناخبين المقيمين في الكانتون. وفي جنيف، بلغت نسبة المؤيِّـدين 40،9% ضِـمن ناخبي سويسرا الخامسة، وهي نسبة قريبة جدا من عدد المؤيِّـدين المقيمين في الكانتون (40،3%).

swissinfo.ch


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×