تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

تطورات جديدة في قضية "جاسوس المسجد"

كلود كوفاسي (يسار الصورة) الى جانبه محاميه رازي عبد الرحيم ( المصدر: صحيفة Tribune de Genève)

(swissinfo.ch)

أفشى جاسوس المخابرات السويسرية كلود كوفاسي المزيد من التفاصيل حول مهمته التي يتهم فيها مخابرات بلاده بمحاولة تلفيق أدلة للإيقاع بمدير المركز الإسلامي في جنيف.

تصريحات كلود كوفاسي لوسائل الإعلام تأتي قبل يوم من استماع القضاء الفدرالي إليه في القضية التي رفعها مدير المركز الإسلامي هاني رمضان والتي قد توضح الكثير من نقاط الغموض في تصرفات جهاز المخابرات السويسري.

تعرف قضية جاسوس المخابرات السويسرية كلود كوفاسي الذي كلف بتعقب ومراقبة المترددين على المركز الإسلامي في جنيف، تطورات مثيرة بعد إفشائه لوسائل الإعلام السويسرية بمزيد من التفاصيل حول ما يزعم أنها "محاولة تلفيق جهاز المخابرات أدلة ضد مدير المركز الإسلامي هاني رمضان".

التفاصيل التي أوردها كلود كوفاسي تأتي قبل يوم واحد من استماع العدالة الفدرالية له في القضية التي رفعها مدير المركز الإسلامي هاني رمضان ضد ما يعتقد أنها "محاولات من طرف جهاز المخابرات للإيقاع به".

اتهام لرئيسه المباشر

الجديد في قضية كلود كوفاسي واتهاماته ضد جهاز المخابرات أنه أورد هذه المرة تفاصيل إضافية تشير الى اتهام رئيسه المباشر بمحاولة إرغامه على تلفيق أدلة لتوريط مدير المركز الإسلامي في جنيف هاني رمضان في قضايا الإرهاب والجماعات الإرهابية.

فقد أوردت صحيفة لا تريبون دو جنيف الصادرة يوم 20 فبراير 2007 ملخصا للشهادة التي أدلى بها كلود كوفاسي يوم 18 ديسمبر 2006 أمام اللجنة المشتركة الممثلة للجان الإدارة التابعة للبرلمان الفدرالي والمكلفة بمراقبة جهاز المخابرات السويسري. وهي الشهادة التي قال فيها "أن رئيسه المعرف بحرف S، أكد أن هاني رمضان ملطخة يداه بالدماء، وانه يجب إدخال وثائق الى مكتبه وتحميل دليل المقاتل لتنظيم القاعدة في حاسوبه".

ويذهب كلود كوفاسي إلى أن الهدف من وراء ذلك "كان للعثور على وجود علاقة بين مدير المركز الإسلامي والجماعات السلفية المورطة في عمليات إرهابية".

سرقة وثائق!

دعم كلود كوفاسي اتهاماته بامتلاكه تسجيلات ووثائق تؤكد أقواله. إذ يؤكد أن لديه أكثر من خمس ساعات تسجيل لكل المكالمات التي كانت تدور بينه وبين رئيسه المباشر. كما أن لديه رسائل عبر البريد الإلكتروني من رئيسه في العملية التي أطلق عليها شعار "ممفيس".

ومن التطورات التي تزيد في غرابة هذه القضية، هو أن اثنين من البرلمانيين الذين اهتموا بالقضية وحصلوا على وثائق من كلود كوفاسي تعرضا لعملية سرقة، الأول هو النائب البرلماني عن حزب الخضر أولي لوينبيرغر الذي سرقت منه شنطة وثائقه يوم 18 ديسمبر 2006 في محطة جنيف، ومن ضمنها الوثائق التي قدمها له كوفاسي، أي بعد بضعة ايام من جلسة الاستماع البرلمانية.

وكان أولي لوينبيرغر الشخصية السياسية الأولى التي أولت اهتماما بأقوال كلود كوفاسي وهو الذي توسط له لكي يتقابل مع عضو مجلس الشيوخ السويسري ديك مارتي، الذي يشرف على تحقيق لحساب مجلس أوروبا في قضية السجون السرية التي أقامتها وكالة المخابرات الأمريكية في عدة بلدان لاعتقال من تحتجزهم في إطار حربها ضد الإرهاب.

وقد زود كلود كوفاسي في هذا اللقاء محقق البرلمان الأوروبي بالعديد من التفاصيل التي حصل عليها من عضو في المخابرات الأمريكية تعرف عليه أثناء إقامته في القاهرة والذي زوده بعدة تفاصيل عن عمليات الاختطاف التي كانت تتم في البلدان الأوروبية.

أما الشخصية الثانية التي تعرضت لسرقة وثائق فهو النائب البرلماني عن كانتون زيورخ دانيال فيشر، رئيس اللجنة القانونية التابعة للبرلمان. والغريب أن هذه الشخصية هي الأخرى تهتم بجدية بهذه القضية كما تذكر صحيفة لا تريبون دو جنيف.

من السياسة الى القضاء

ملف الجاسوس الذي انقلب على جهاز المخابرات السويسري "بدافع الضمير"، خرج من أيدي دواليب السياسة والمخابرات لكي يوضع بين ايدي القضاء عقب رفع مدير المركز الإسلامي الدكتور هاني رمضان لشكوى أمام القضاء السويسري.

وحتى كلود كوفاسي، الذي استمعت له اللجان السياسية، يضع ثقة كبرى في أن تقوم العدالة بعملها على أحسن وجه. ولا شك أن العديد من أبناء الجالية المسلمة في جنيف وسويسرا عموما، ومعهم العديد من السويسريين الغيورين على سمعة هذا البلد يتطلعون لمعرفة الحقيقة.

سويس إنفو – محمد شريف - جنيف

قضية "جاسوس المسجد" حسب ما تناقلته وسائل الإعلام السويسرية

11 ديسمبر 2005، أبلغ كلود كوفاسي مدير المركز الإٍسلامي في جنيف هاني رمضان بهويته الحقيقية وبتجنيده من قبل جهاز "خدمة التحليل والامن الوقائي" التابع لوزارة العدل والشرطة من أجل توريطه في نشاطات إرهابية.

فبراير 2006: اعترف الجاسوس الذي استعار اسم "كريستيان" لبعض وسائل الاعلام السويسرية أنه تجسس على المركز الاسلامي في جنيف بناء على المهمة التي أوكلت له من قبل "خدمة التحليل والأمن الوقائي"، كما اعلن أنه اعتنق الاسلام يوم 30 أبريل 2004.

12 مايو 2006، قال نائب رئيس حزب الخضر السويسري أولي لوينبرغر في حديث مع صحيفة "بليك" بأن "السلبية التي يتعامل بها كل من وزير العدل والشرطة كريستوف بلوخر ووزير الدفاع سامويل شميد يمكن ان تكون خطيرة جدا"، وان "تجاهل الرد على هذه القضية بالشكل المناسب تصرف غير مسؤول من الوزيرين".

16 مايو 2006: رد وزير العدل والشرطة كريسوف بلوخر على الرسالة التي وجهها له هاني رمضان يطالب فيها توضيحات حول قضية التجسس عليه. واكد الوزير ان "لا شيء يرخص لي بالقول اليوم إن مكاتب وزارتي تصرفت بشكل يخالف القانون السويسري".

24 مايو 2006: اقترح أمين مفوضية لجان التصرف في البرلمان السويسري - المكلفة بمراقبة جهاز المخابرات- على كوفاسي لقاء سريا وغير رسمي. وهو اقتراح رفضه كوفاسي.

26 مايو 2006: بقرار من رئيسها هانس هوفمان، بعثت المفوضية رسالة الكترونية إلى كوفاسي تقترح عليه سماعه بشكل رسمي، لكن بشرطين: تزويد المفوضية في بداية الجلسة بكافة الوئائق المسموعة والمكتوبة التي توجد بحوزته والتوقف على الفور عن التواصل مع وسائل الإعلام.

12 ديسمبر 2006: مثل كوفاسي أمام مفوضية لجان التصرف في البرلمان وأدلى بشهادته لأكثر من 5 ساعات حول مختلف النقاط التي رغب البرلمانيون التعرف عليها في هذه القضية. كما زودهم بأسماء ضباط الاتصال في المهمة التي عرفت بإسم "ممفيس".

21 فبراير 2007: ستستمع له العدالة الفدرالية في الشكوى التي رفعها مدير المركز الإسلامي هاني رمضان.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×