Navigation

تعليق عضوية ليبيا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

قررت الجمعية العامة للامم المتحدة يوم الثلاثاء 1 مارس 2011 بالإجماع تعليق عضوية ليبيا في مجلس حقوق الانسان التابع للمنظمة الدولية بسبب العنف الذي تستخدمه القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي ضد المحتجين.

هذا المحتوى تم نشره يوم 02 مارس 2011 - 08:34 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

وتبنت الجمعية العامة التي تضم 192 دولة القرار بالإجماع استنادا الى توصية من مجلس حقوق الانسان الذي يضم 47 عضوا ومقره جنيف. واتهم المجلس السلطات الليبية يوم الجمعة الماضي بارتكاب "انتهاكات جسيمة ومنظمة لحقوق الانسان".

ورحب بان كي مون الامين العام للامم المتحدة بتحرك الجمعية العامة لتعليق عضوية ليبيا في المجلس وقرار وقرار المجلس اجراء تحقيق في انتهاكات ليبية لحقوق الانسان وكذلك احالة مجلس الامن الدولي ملف ليبيا الى المحكمة الجنائية الدولية. وقال بان "هذه التحركات تبعث برسالة قوية ومهمة -رسالة ستكون لها نتائج خطيرة في المنطقة وخارجها- بأنه لن يكون هناك افلات من العقاب وأن من يرتكبون جرائم ضد الانسانية سيعاقبون وأن المباديء الاساسية للعدالة والمحاسبة ستنتصر".

ورددت السفيرة الامريكية لدى الامم المتحدة سوزان رايس تعليقات بان قائلة إن الجمعية العامة "أوضحت أن الحكومات التي توجّه اسلحتها الي شعوبها لا مكان لها في مجلس حقوق الانسان".

وسعى السفير الفنزويلي جورج فاليرو الي تحويل بؤرة الاهتمام الي الولايات المتحدة التي قال انها تستعد لاستغلال الوضع في ليبيا المنتجة للنفط لغزوها والاستيلاء على مواردها للطاقة. واضاف قائلا "نحث الدول المحبة للسلام في جميع مناطق العالم على وضع نهاية لخطط الغزو التي تستهدف ليبيا والتي اعلنتها بلا خجل وزارة الخارجية الامريكية والبنتاغون (وزارة الدفاع الامريكية)". ومضى فاليرو قائلا "ان هدفها واضح.. مصادرة الموارد الطبيعية وموارد الطاقة الكامنة الضخمة المودعة في باطن ارض الشعب الليبي."

وردت رايس في غضب قائلة ان واشنطن "ترفض تماما هذا التشويه القبيح والمتعمد من جانب الوفد الفنزويلي لسياسة وموقف الولايات المتحدة". واضافت قائلة "بينما تتحرك هذه الجمعية في انسجام تضامنا مع الشعب الليبي فان من المخجل ان دولة عضوا - يشي سجلها المُستهجن عن نفسه - تستغل هذه المناسبة لنشر اكاذيب". ومتحدثة الي الصحفيين في وقت لاحق اشارت رايس إلى تعليقاتها التي ادلت بها يوم الاثنين 28 فبراير والتي قالت فيها ان القذافي "متوهم". وقالت عن فاليرو "هناك فيما يبدو أكثر من شخص متوهم يتحدث بصوت عال هذا الاسبوع".

ودون ان تخرق الاجماع شككت كوبا ونيكاراغوا ايضا في قرار تعليق عضوية ليبيا. ومن جانبه، وصف السفير اللبناني نواف سلام القرار اثناء تقديمه بانه "اجراء استثنائي ومؤقت". في المقابل، قالت بيجي هيكس مديرة الشعبة العالمية بمنظمة هيومان رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الانسان قرار الجمعية العامة بانه "بمثابة انذار للقذافي والمحيطين به بانهم سيحاسبون على مهاجمة شعبهم وحرمانه حقوقه".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟