Navigation

تقرير أممي ينتقد ظاهرة التمييز في سويسرا

خلص تقرير أعدته لجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالأمم المتحدة عن الأوضاع في سويسرا إلى أن التمييز لا يزال منتشرا على نطاق واسع في البلاد. أما ضحايا هذا التمييز فهم في المقام الأوّل النساء، والمهاجرون، والروم (الغجر)، والفقراء.

هذا المحتوى تم نشره يوم 24 نوفمبر 2010 - 11:45 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

الفوارق الكبيرة بين النساء والرجال أثارت انتقادات اللجنة، التي حذّرت من أن هذه الظاهرة قد تفاقمت أكثر في الآونة الأخيرة. كما أشار التقرير الأممي إلى أن النساء يمثلن 68.8% من الفئات المشتغلة بأعمال ذات أجور متدنية.

كذلك أوصت هذه اللجنة بتوفير المزيد من الحماية للمرأة من العنف المنزلي، خاصة النساء الأجنبيات اللاتي يخشيْن فقدان حق الإقامة في سويسرا إذا ما إشتكيْن من أزواجهن.

من جهة أخرى أنتقدت لجنة الامم المتحدة محدودية الإعانات التي تمنح لطالبي اللجوء، كإيوائهم مثلا في عنابر عسكرية تحت الأرض، كما دعت سويسرا إلى توفير مأوى للغجر الرّحل.

وأوصت الهيئة الأممية الحكومة الفدرالية بتقديم المزيد من الدعم إلى الفئات الفقيرة، بما في ذلك العمال ذوي الدخل المحدودن فيما رأت أن سويسرا مدعوة إلى بذل المزيد من الجهود لإخماد مظاهر "عدم التسامح وكراهية الأجانب" التي زادت بشكل كبير في السنوات الأخيرة.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.