تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

جائزة أوربية لسويس إنفو

الزميل الفائز فنسنت ليندون الصحافي بالقسم الإنجليزي ومُـعـدّ سلسلة المقالات المنشورة في الملف المخصص للملاريا

(swissinfo.ch)

مُنح فنسنت ليندون من سويس إنفو لقب "أفضل صحافي الإنترنت لعام 2003" في إطار جائزة نت ميديا للصحافة الأوربية على شبكة الإنترنت.

وفي حفل التتويج الذي انتظم يوم الخميس في برشلونة، حصُلت سلسلة المقالات التي أعدها ليندون عن الملاريا على الجائزة الأولى في صنف المقالات العلمية.

جاء فوز الزميل ليندون من القسم الإنجليزي بسويس إنفو بالجائزة الأولى وسط منافسة شديدة من جانب عدد كبير من المؤسسات الإعلامية الشهيرة في أوربا.

فقد فازت بي بي سي أون لاين (البريطانية) بجائزة أفضل قصة إعلامية، فيما حصُـل موقع الدوتشيه فيليه الألماني على جائزة أفضل خبر. أما موقع صحيفة الفاينانشيل تايمز فقد نال جائزة أفضل تحقيق صحفي.

واعتبر أعضاء لجنة التحكيم – في سياق شرح أسباب منحجهم الجائزة للزميل ليندن أن الملف اذي أعده يمثل "تحقيقا ملفتا للنظر حول الأبعاد الكارثية لوباء الملاريا على صحة الأطفال في الدول السائرة في طريق النمو، وهي قضية لا تثير قدرا كبيرا من الإهتمام".

من جهة أخرى، عبرت لجنة التحكيم عن تقديرها للزميلين آمي كلارك وكاي روسر (تصميم الجرافيك) وإبراهيم أيار (المسؤول التقني عن الموقع)، وهو بالمناسبة المسؤول عن تصميم الصفحة العربية لموقع سويس إنفو.

ويقول ليندون: "إن الحصول على التقدير أمر جميل، لكن الأشخاص الذين يستحقون الجوائز فعلا هم البحاثة العاملون في المعهد السويسري للأبحاث الإستوائية في بازل وفي مركز إيفاكارا للأبحاث والتطوير في المجال الصحي في تنزانيا".

أعلى درجات الجودة

وبهذه المناسبة، هنأت مؤسسة سويس إنفو التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية ليندون على حصوله على هذه الجوائز التقديرية. وقال كريستوف هاري رئيس التحرير المُكلف إنه يعتقد أن "سلسلة المقالات والتحقيقات التي تضمنها الملف المُخصص للملاريا تمثل نموذجا لأعلى درجات الجودة في العمل الصحفي على الإنترنت".

وأضاف:" إن الإنترنت يمثل وسيلة مثالية لشرح القضايا المعقدة مثل مكافحة وباء الملاريا. فالقدرة على استعمال النص والصوت والفيديو في نفس الوقت يساعد المتصفحين فعلا على فهم الإشكاليات المطروحة".

ومضى رئيس تحرير سويس إنفو يقول: "لقد استثمرنا الكثير من الجهد والطاقات في إعداد الملف ونحن سعداء جدا بالنتيجة".

وباء قاتل

وقد تضمن الملف ثلاثة عشر تقريرا تناولت تأثير وباء الملاريا والأدوية المتوفرة للعلاج منه من خلال عرض أمثلة من بلدين هما تنزانيا وسويسرا بغرض تسليط الضوء على أكبر عدد ممكن من القضايا.

فتنزانيا تعتبر إحدى الدول الأكثر تضررا بالوباء أما سويسرا فهي بلد المقر لمنظمة الصحة العالمية وللمبادرة المعروفة باسم "أدوية من أجل الملاريا" إضافة إلى كبريات شركات تصنيع الأدوية على المستوى العالمي.

وكان ليندون قد تحول إلى تنزانيا خلال شهر مارس الماضي للإطلاع مباشرة على تأثيرات الملاريا وفهم كيفية تأثيره على حياة أولئك الأشخاص المضطرين للتعايش معه في المناطق التي تنتشر فيها الإصابات.

ويشير ليندون إلى أنه " نظرا لأن الملاريا لا تُصيب إلا البلدان المتخلفة فان الموضوع لا يحظى بالإهتمام أو بالموارد التي يستحقها، فهو يتسبب في مقتل طفل إفريقي في كل 30 ثانية وذلك بالرغم من وجود إمكانية لمعالجته والوقاية منه".

الأطفال أبرز الضحايا

ففي تنزانيا تؤدي الملاريا إلى وفاة 80 ألف شخص سنويا معظمهم من الأطفال الصغار. وأظهرت دراسة سويسرية أُنجزت قبل ثلاثة أعوام أنه بالإمكان تقليص معدل وفيات الأطفال بنسبة 27% من خلال رش تجمعات البعوض بالمبيدات الحشرية.

واستنادا إلى التجربة السويسرية، أطلقت تنزانيا برنامجا وطنيا لتوسيع عمليات رش المبيدات على تجمعات البعوض في مختلف أرجاء البلاد. وقد حصل هذا المشروع في شهر ديسمبر الماضي على دعم مالي بقيمة 12 مليون دولار من الصندوق الشامل لمكافحة الإيدز والسل والملاريا.

وينوه ليندون إلى أن الأمر يتعلق بموضوع معقد ومتعدد الزوايا. فعلى سبيل المثال لا يمكن الحديث عن مناطق تجمع البعوض والوقاية دون التطرق إلى الوسائل العلاجية المتوفرة وإلى مجمل الملف المتعلق بمقاومة الجسم البشري للعقاقير والأدوية".

ويضيف قائلا: "فليس بإمكانك وصف الأبحاث الجارية من أجل إيجاد لقاح ضد الملاريا دون التعرف على المراحل التي تمر بها حياة البعوض الناقل للملاريا. كما أنك لا تقدر على شرح كيفية معالجة المبيدات الحشرية للمستنقعات ومناطق تجمع البعوض دون أن تكون لديك معرفة بالدورة الإنجابية للبعوض".

سويس إنفو

معطيات أساسية

مُنحت الجائزة الأوروبية للصحافة أون لاين لخمس سنوات متتالية

بلغت عدد الأعمال المشاركة في مسابقة هذا العام 1014 إنتاجا أي بزيادة 22في المائة عن العام الماضي

وردت المشاركات من 20 بلدا أوربيا

تشكلت لجنة التحكيم من 118 خبيرا ومهنيا يقدمون من مؤسسات إعلامية ومعاهد متخصصة في المجال الصحفي

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×