Navigation

جنيف وبرن تعترضان على مُلصق انتخابي يُهاجم القذافي

Keystone

أمرت سلطات كانتون جنيف بدعم من الحكومة الفدرالية السويسرية يوم الخميس 21 أكتوبر 2010 بتعديل ملصق انتخابي لحزب شعبوي محلي يُظهر الزعيم الليبي معمر القذافي ومخصص للإستفتاء المقبل حول ترحيل المجرمين الأجانب من البلاد.

هذا المحتوى تم نشره يوم 02 ديسمبر 2010 - 12:37 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

وأفادت السلطات المحلية لكانتون جنيف (غرب سويسرا) في بيان صادر عنها أن "الملصق المخصص لمبادرة ترحيل المجرمين الأجانب يهاجم مباشرة الزعيم الليبي".

ودُعي السويسريون إلى الادلاء برأيهم في استفتاء ينظم يوم 28 نوفمبر المقبل حول مبادرة شعبية أطلقها حزب الشعب السويسري (يمين شعبوي) تقضي بسحب إقامة الأجانب المدانين في بعض المخالفات الخطيرة وطردهم من البلاد.

وللدفاع عن هذا الإقتراح، عرضت "حركة مواطني جنيف" الملصق الذي يجمع نصوصا وصورا تمثل شخصيات سياسية في جنيف إلى جانب الزعيم الليبي معمر القذافي.

ولم تُعرض الملصقات على جدران مدينة جنيف بعدُ لكنها أرسلت إلى السكان بالبريد. ويبدو القذافي في بزة بنية مادا ذراعه اليمنى في شكل أفقي مع تعليق جاء فيه "يريد تدمير سويسرا".

وقررت سلطات جنيف بالتشاور مع الحكومة الفدرالية في برن مقاضاة المسؤولين عن الملصق وأمرت بتعديله، معتبرة أنه "إهانة إلى الدول الاجنبية". واعتبرت سلطات جنيف أن "هذا الهجوم الذي لا علاقة له بموضوع الإستفتاء يُضر بالمصالح العليا لسويسرا ولكانتوننا ومواطنيه في الخارج".

لكن الحزب المعني أكد في بيان أصدره لاحقا أنه "في الوقت الحالي لن نسحب هذه الملصقات" متحدثا عن "رقابة" تمارسها سلطات جنيف والحكومة السويسرية. وتابع "في دولة قانون، يعود للقضاء فقط اتخاذ قرار مشابه وهو قرار سنعترض عليه مباشرة لأنه سيشكل صفعة كبرى لحقوقنا الديموقراطية المكرسة".

من جهتها، اعتبرت السلطات الفدرالية السويسرية أن الملصق "يُـعـقـد بلا جدوى جهود إعادة إحلال الثقة بين البلدين" بعد التوتر الذي ساد العلاقات الثنائية في إطار قضية احتجاز واعتقال مواطنين سويسريين لأكثر من عام ونصف في ليبيا بعد توقيف هانيبال نجل العقيد القذافي في جنيف في منتصف يوليو 2008.

وقد اندلعت جراء ذلك أزمة دبلوماسية حادة بين البلدين بلغت ذروتها في فبراير 2010 عندما دعا الزعيم الليبي إلى "الجهاد" ضد سويسرا بسبب تصويتها في استفتاء نظم في موفى نوفمبر 2009 على حظر بناء مزيد من المآذن في البلاد.

وفي 13 يوليو 2010 وقع البلدان على "خطة عمل" بإشراف الإتحاد الأوروبي من أجل تسوية الخلاف وتطبيع العلاقات بينهما.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.