Navigation

Skiplink navigation

جوزيف دايس يحث على تعزيز حضور سويسرا في العالم

في عودة إلى أصول مسيرته السياسية، توجه جوزيف دايس الذي شغل سابقا مقعد نائب في البرلمان ومنصب عضو في الحكومة الفدرالية صبيحة الأربعاء 15 ديسمبر في برن بخطاب إلى "الجمعية الفدرالية" (تضم أعضاء مجلسي النواب والشيوخ) بصفته الرئيس الحالي للجمعية العامة للأمم المتحدة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 15 ديسمبر 2010 - 15:34 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

وفي هذه المناسبة، حث دايس على أن تكون سويسرا حاضرة في العالم وأن تعبر عن رأيها وتشارك في اتخاذ القرارات الدولية.

وفيما بدا إشارة واضحة إلى الإقتراعات الفدرالية الأخيرة (حظر المآذن وطرد المجرمين الأجانب) وإلى حملات حزب الشعب السويسري (يمين شعبوي ومحافظ)، اعتبر جوزيف دايس أنه "من غير المقبول أن يقع المسّ، سواء بسبب الأنانية أو – وهو أسوأ – نتيجة للإنتهازية الإنتخابية، بالتضامن والكرم" وهما صفتان حرصت سويسرا على أن تتميز بهما.

في السياق نفسه، دافع الرئيس الأسبق للدبلوماسية السويسرية عن سويسرا ذات سيادة، لكنها غير غائبة أو مجرد مراقبة بل "حاضرة وتعبر عن رأيها وتشارك في القرارات (التي تتخذها) المجموعة الدولية". وأضاف دايس أن "البلد الذي يحكم نفسه بالإنكفاء على الذات وبقرارات التجميد يتخلى بشكل إرادي عن تشكيل مصيره" مثلما جاء في النسخة المكتوبة من مداخلته المعنونة "عظمة سويسرا تُقاس بمدى سلطتها الأخلاقية".

وبعد انقضاء حوالي 100 يوم على تقلده منصب رئيس الدورة الخامسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أشار جوزيف دايس إلى أن سويسرا تتمتع في الأمم المتحدة، وفي نيويورك بالخصوص، "بمصداقية مثيرة للإعجاب" منوها إلى أن هذا الأمر يرتبط بـ "السلطة المعنوية لسويسرا" أكثر مما يعود إلى "ثروتنا وقوتنا الإقتصادية".

أخيرا، وفي سياق أكثر شمولية، دافع دايس عن التعاون المتعدد الأطراف بين دول العالم وعن الحوكمة الكونية كما دعا إلى "ضرورة القيم بإصلاحات داخل الأمم المتحدة" عموما تشمل تنشيط دور الجمعية العامة وإطلاق عملية إصلاح مجلس الأمن واختتام مراجعة أسلوب عمل مجلس حقوق الإنسان.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة