Navigation

حرب "صعبة وطويلة"

بدأت القوات الأمريكية القصف الجوي بحملة محدودة نسبيا Keystone

أعلن الرئيس العراقي صدام حسين في خطاب إلى الشعب أن العراقيين "سيقاومون الغزاة الأمريكيين وحلفائهم إلى حد يفقدون صبرهم".

هذا المحتوى تم نشره يوم 20 مارس 2003 - 08:57 يوليو,

جاء ذلك بعد حوالي 4 ساعات من بداية حملة جوية أمريكية استهدفت بغداد بصواريخ كروز وطائرات ف 117 أ.

الرئيس بوش

الحرب ستكون أطول وأصعب مما توقعه البعض

بعد حوالي 4 ساعات على بداية الحملة الجوية الأمريكية، ظهر الرئيس العراقي صدام حسين على قناة الشباب التي يملكها نجله عُدي، بعد أن توقف بث القناة الفضائية العراقية الرسمية، ليُوجه خطابا حماسيا للشعب العراقي يدعوه فيه إلي الصبر والثبات، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي جورج بوش بدأ "جريمته" في هذا اليوم.

وقال صدام حسين، إن العراقيين "سيقاومون الغزاة الأمريكيين وحلفائهم إلى الحد الذي يفقدون صبرهم".

وجاء خطاب الرئيس العراقي بعد حوالي ساعتين على الخطاب الذي توجه به الرئيس جورج بوش إلى الأمريكيين معلنا بداية "المراحل الأولى من العمل العسكري لنزع أسلحة العراق". وتعهد بوش بشن حملة "واسعة ومركزة" لإزاحة الرئيس العراقي عن السلطة ونزع أسلحة الدمار الشامل

وتعهد بوش بشن حملة "واسعة ومركّزة" لإزاحة الرئيس العراقي عن السلطة ونزع أسلحة الدمار الشامل.

وقالت مصادر عسكرية أمريكية إن الغارات الأولى على بغداد شملت قصفا بصواريخ كروز وطائرات ف 117 أ المعروفة بطائرات الشبح.

وحذر الرئيس الأمريكي من أن النزاع قد يكون "أطول وأصعب مما توقعه البعض" متعهدا ببذل كل الجهود للحفاظ على حياة المدنيين الأبرياء.

ونقلت إحدى شبكات التلفزيون الأمريكية عن مصادر عسكرية أن الحملة الأولى للقصف كانت تستهدف الرئيس العراقي صدام حسين وعدد من قيادات البلاد. وأضافت الشبكة أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تلقّت معلومات مفادها، أن الرئيس صدام حسين كان موجودا في أحد المخابئ في بغداد، حيث يرأس اجتماعا للقيادات العسكرية.

نداء لاحترام القانون الإنساني الدولي

وفي جنيف، وجهت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بُعيد ساعات من بداية الحملة العسكرية، نداء إلى كل الأطراف لاحترام القانون الإنساني الدولي. ودعت اللجنة الدولية إلى اتخاذ كافة الإجراءات للحد من عدد الضحايا المدنيين.

وذكّـر الصليب الأحمر الدولي بأن الهجومات التي تستهدف المدنيين محظورة في القانون الدولي، وكذلك الشأن بالنسبة للهجومات والغارات التي لا تفرق بين أهداف مدنية وعسكرية، أو تلك التي تستهدف المدنيين وممتلكاتهم.

وأكدت المنظمة الإنسانية أن الأسلحة التي تتسبب في أضرار غير مبررة، ممنوعة في القانون الإنساني الدولي الذي يُحرم استعمال الأسلحة الكيميائية والجرثومية. وناشدت اللجنة الدولية أطراف النزاع بعدم استعمال الأسلحة النووية.

ويُذكر أن الصليب الأحمر الدولي أبقى على 10 موظفين محليين في بغداد وفي المناطق الكردية. كما يعمل لدى الصليب الأحمر حوالي 360 من الموظفين المحليين.

سويس انفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.