تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

حروب ونزاعات سويسرا "قلقة للغاية" بسبب الهجوم في جنوب غرب سوريا

Syrian displaced people near the Israeli-occupied Golan Heights, in Quneitra, Syria, on June 21, 2018

مدنيون أجبروا على النزوح بسبب الحرب في محافظة درعا يقفون إلى جانب ما بقي من ممتلكاتهم على مقربة من هضبة الجولان المحتلة من إسرائيل يوم 21 يونيو 2018.

(Reuters)

حذّر السفير السويسري لدى الأمم المتحدة في جنيف يوم الثلاثاء 26 يونيو 2018 من تصاعد القتال وتدهور الأوضاع الإنسانية في محافظة درعا بجنوب غرب سوريا الواقعة بالقرب من الحدود الأردنية، وكذلك في محافظة إدلب الشمالية. وقال فالانتان تزيلفيغر إن "الأوضاع هناك مثيرة للقلق".

وأعلنت وسائل الإعلام السورية الحكومية، وبعض المراقبين لتطوّر الأوضاع الميدانية في سوريا في اليوم نفسه أن الجيش السوري استولى على أراض في جنوب غرب البلاد كانت تحت سيطرة الثوار، مسجلا بذلك أوّل تقدم حكومي كبير في تلك المنطقة منذ سنوات. وأدى الهجوم الذي لا يزال متواصلا إلى نزوح وتشريد عشرات الآلاف من المدنيين.

وفي حملة لإستعادة السيطرة على المعبر الحدودي الإستراتيجي مع الأردن، استولت قوات النخبة السورية على بلدات بصر الحرير، ومنطقة لاجا القريبة، وهي تتقدم الآن نحو الجنوب. وتشير تقارير متعددة إلى قيام مروحيات حكومية بإلقاء البراميل المتفجرة على مدينة درعا.

وأعلم السفير السويسري فالانتان تزيلفيغر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف بأن "سويسرا قلقة للغاية" بسبب الوضع المتفجّر في جنوب غرب سوريا، وفي محافظة إدلب التي يسيطر عليها الثوار والتي تقع على الحدود مع تركيا وتعرّضت لهجمات جوية قوية في وقت سابق من هذا الشهر. وندد تزيلفيغر بما رأى أنها "انتهاكات للقانون الدولي" في المنطقتيْن.

الإستجابة الإنسانية

أعلنت الامم المتحدة يوم الثلاثاء 26 يونيو الجاري أن 45 ألف شخص على الأقل فروا من القتال في الجنوب الغربي في سوريا، واتجهوا إلى الحدود مع الأردن. وتتوقع الأمم المتحدة أن يتضاعف عدد النازحين مع تصاعد الأعمال العدائية. كذلك أعلنت المنظمة الدولية أنها بدأت في تقديم المساعدات العاجلة لمئات الآلاف من الأشخاص المحتاجين للدعم في المنطقة داخل الحدود السورية.

السفير السويسري أعرب من جهة أخرى عن قلقه من "الإنتهاكات الفظيعة التي ارتكبت أثناء الحصارات" التي تكررت كثيرا طوال الصراع في سوريا، والذي يتواصل منذ ثماني سنوات. وكانت القوات الحكومية الرسمية المدعومة من روسيا وإيران إستعادت السيطرة على جيب يقع شرق دمشق كان الثوار يسيطرون عليه. وهو ما مثّل انتصارا مهما لمعسكر بشار الأسد.

وفي الأسبوع الماضي، قالت لجنة التحقيق بشأن سوريا والتابعة للأمم المتحدة إن طرفيْ النزاع في سوريا (الحكومة والثوار) ارتكبا جرائم حرب خلال الحصار الذي عانت منه حدود منطقة الغوطة الشرقية، والذي دام خمسة أعوام. 

وفي تقرير نشر في جنيف الأربعاء الماضي، انتقدت اللجنة "أطول حصار في التاريخ الحديث"، والذي عانى من آثاره المدمّرة 265 ألف شخص. وكان هذا الحصار قد انتهى في شهر أبريل الماضي، بعد شهريْن من شن القوات الموالية للحكومة هجوما كبيرا على المنطقة، ما أسفر عن سقوط ضحايا بالمئات.

SDA-ATS/ع.ع

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك