Navigation

حصيلة عام في منصب "الرئيس"

موريتس لوينبرغر يقيم امام الصحفيين فترة توليه لمهام رئاسة الكونفدرالية Keystone

نظام رئاسة الكونفدرالية في سويسرا يعتمد على تناوب أعضاء الوزارة السبعة عليها لفترة عام واحد، يزاول فيها مهام الرئاسة إلى جانب مهامه الوزارية الأخرى.

هذا المحتوى تم نشره يوم 30 نوفمبر 2001 - 13:35 يوليو,

الرئيس الحالي موريتس لوينبيرغر اعتبر فترة رئاسته جميلة جدا على الرغم من الكوارث التي شهدتها سويسرا والعالم هذا العام التي اعتبرها دافعا رئيسيا لمزيد من التعاون للتغلب على عواقب تلك الأزمات، بدلا من أن الاستسلام لليأس.

شهدت سويسرا في عام ألفين وواحد عدة كوارث بدأت بانهيار شركة سويس اير ثم اغتيال أربعة عشر من أعضاء حكومة وبرلمان كانتون تسوغ أعقبه حريق هائل في نفق غوتهارد وأخيرا سقوط طائرة تابعة لشركة كروس اير، وصحب كل هذه الكوارث أحداث الحادي عشر من سبتمبر – أيلول في الولايات المتحدة الأمريكية.

ورأى لوينبرغر أن الشعب ينتظر من الرئيس أن يكون حاضرا في جميع المناسبات ، وخاصة الغير سارة منها وأن يدلي بتصريحات، ينظر الجميع أن تكون ترجمة لما في صدورهم من مشاعر الحزن أو الغضب، وهو ما يعتبر متنفسا للجميع، إلا أن الرئيس السويسري الحالي اعترف بأنه لم يتمكن من تحقيق هذه الأماني لجميع المتضررين أو المصابين من تلك الكوارث، حيث أن تلاحق الأحداث وحجم المصائب كانت أكبر من الوقت المتاح .

صورة "الرئيس" مختلفة

صورة الرئيس السويسري في الداخل تختلف كثيرا عن صورة أغلب رؤساء الدول في مجتمعاتها، وهذا يرجع إلى طبيعة نظام الحكم الكونفدرالي في سويسرا، ويعتقد لوينبرغر أنه ربما يوجد من بين السويسريين من يتمنى أن يكون رئيس الكونفدرالية على نفس النمط الذي يشاهده عبر وسائل الإعلام عن الرؤساء الآخرين، أي الحضور الدائم في وسائل الإعلام ولا توجه له انتقادات كثيرة.

ويعتقد لوينبرغر أن صورة رئيس الكونفدرالية تغيرت أيضا في الخارج، حيث أًصبح رئيس الكونفدارلية يعادل في بروتوكولات الاستقبال والتوديع رئيس دولة في حين أن النظام السياسي السويسري يعتبر الوزراء السبعة مجتمعين هم رؤساء الدولة أو هم من يتولون مهام رئاسة الدولة كل حسب دوره، إلا أن الحياة العملية لا تسمح بالطبع بسفر الأعضاء السبعة إلى الخارج في المهام الرسمية.

مع اختتام عام من تمثيل الكونفدرالية كرئيس لها يرى موريتس لوينبرغر ضرورة استحداث جهاز ديبلوماسي داخلي معاون للرئيس يوفر عليه الوقت في تعلم متطلبات الرئاسة لعام واحد، في الوقت نفسه يتولى فريق عمل مساعدة من يتولى منصب الرئيس في القيام بمهامه الوزارية الأخرى

أما ما لم يعجب لوينبرغر في مهام الرئاسة هو أنه اضطر إلى الظهور في مناسبات فقط لأن المنصب يقتضي ذلك دون اقتناع بضرورة أو أهمية الحدث، وكان يتمنى لو كانت له بعض الصلاحيات في وضع لمسات على برنامج عمله.

سويس انفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.